شعر حمزة الملك طمبل – صمدت للعظات هذي الطلول

شعر حمزة الملك طمبل - صمدت للعظات هذي الطلول
شارك هذه الأبيات

صَمَدَت لِلعِظَاتِ هَذي الطُّلولُ

فَاصغِ يَا صَاحِبي لِما سَتَقُولُ

رَافِعاتٍ رُؤوسُها وَ لَكُم دَقَّت

عَلى هَذهِ الرُّؤُوسِ طُبُولُ

بَعثَرَتها يَدُ الزَّمان فَأَمسَت

جَازِعاتٍ كَأَنَّهُنَّ فُلولُ

قَد بَرَى بَعضُها الزَّمَانُ فَصَارت

مُرهَفَاتٍ كَأَنَّهُن نُصُولُ

مُشرِفَاتٍ عَلى الزَّوَالِ بِأَمرِ

القَادِرِ القَاهِرِ الذِي لَا يَزُولُ

— حمزة الملك طمبل. شاعر سوداني

معاني المفردات:

فلول الشّيء:ما انفصل أو تناثر منه، كبرادة الحديد، وشرر النار

نصول: سيوف

 

Recommend0 هل أعجبك؟نشرت في أبيات شعر عامة
تابع عالم الأدب على الشبكات الاجتماعية
عالم الأدب

عالم الأدب

موقع متخصص بالأدب بكافة مجالاته من شعر ولغة واقتباسات ونثر، جديدها و قديمها. نقدمها للقارئ بصورة فنية جميلة، نهدف لإعادة إحياء الأدب القديم بصورة جديدة.

اخترنا لك هذه مجموعة من الاقتباسات الشعرية الملهمة:

شعر عنترة بن شداد - وبذابلي ومهندي نلت العلا

شعر عنترة بن شداد – وبذابلي ومهندي نلت العلا

إِن كُنتَ في عَدَدِ العَبيدِ فَهِمَّتي :: فَوقَ الثُرَيّا وَالسِماكِ الأَعزَلِ أَو أَنكَرَت فُرسانُ عَبسٍ نِسبَتي :: فَسِنانُ رُمحي وَالحُسامُ يُقِرُّ لي وَبِذابِلي وَمُهَنَّدي نِلتُ العُلا :: لا

شعر أبو العتاهية - لكل داء دواء عند عالمه

شعر أبو العتاهية – لكل داء دواء عند عالمه

كُلٌّ لَهُ سَعيُهُ وَالسَعيُ مُختَلِفٌ وَكُلُّ نَفسٍ لَها في سَعيِها شاءُ لِكُلِّ داءٍ دَواءٌ عِندَ عالِمِهِ مَن لَم يَكُن عالِماً لَم يَدرِ ما الداءُ الحَمدُ

قصائد ودواوين شعر قد تعجبك أيضاً:

ديوان أبو العلاء المعري
أبو العلاء المعري

بتم هجودا في الغنى ولو انتهت

بِتُّم هُجوداً في الغِنى وَلَو اِنتَهَت هَذي النُفوسُ لَبِتُّمُ أَيقاظا صافَت سِهامُكُمُ وَقَرطَسَ غَيُّكُم فَشَتا بِأَربُعَةِ الصُدورِ وَقاظا Recommend0 هل أعجبك؟نشرت في ديوان أبو العلاء

ديوان ابن نباتة المصري
ابن نباتة

لقد كنت في لذات ثغرك هائما

لقد كنت في لذَّات ثغرك هائماً لياليَ لم يمنع على عاشقٍ ثغر فأما وسرٌّ دونها من شواربٍ فلا خير في اللذَّات من دونها سرّ Recommend0

ديوان العباس بن الأحنف
عباس بن الأحنف

بشر منى بظلوم أن تحل بها

بَشِّر مِنىً بِظَلومٍ أَن تَحُلَّ بِها وَبَشِّرِ البَيتَ وَالأَركانَ وَالحَرَما لَيَنزِلَنَّ بِها طيبٌ تَطيبُ بِهِ تِلكَ البِقاعُ وَنورٌ يَكشِفُ الظُلَما Recommend0 هل أعجبك؟نشرت في ديوان

لا يمكن حفظ اشتراكك. حاول مرة اخرى.
لقد تم اشتراكك بنجاح.

اشترك في القائمة البريدية ليصلك كل جديد

كن متابعاً أولاً بأول، خطوة بسيطة لتصلك شروحات وقصائد بشكل اسبوعي

تعليقات

الاعضاء النشطين مؤخراً