شعر حذيفة العرجي – تجري المصائب في مياهك حرة

شعر حذيفة العرجي تجري المصائب في مياهك حرة
شارك هذه الأبيات

كن مثلَ إبراهيمَ.. لا مُتَملِّقاً

كُفراً، ولا مُتهيّباً نمرودا

بالطينِ قد لا تستطيعُ تحمُّلاً

فاخلعهُ والبَس للنجاةِ حديدا..

تَجرِي المَصَائِبُ فِي مِيَاهِكَ حُرّةً

ذَرهَا لِتلقَى يَومَهَا المَوعُودَا ..

مَا النَّاسُ فَوق الأَرضِ أَو مِن تَحتِهَا

إِلّا انتِظَارَاتٌ لَبِسنَ قُيُودَا..

واللهُ لو آتى النفوسَ سعادةً

أبديّةً، لا تتركُ التنهيدا

— حذيفة العرجي

Recommend0 هل أعجبك؟نشرت في أبيات شعر عامة
تابع عالم الأدب على الشبكات الاجتماعية
عالم الأدب

عالم الأدب

موقع متخصص بالأدب بكافة مجالاته من شعر ولغة واقتباسات ونثر، جديدها و قديمها. نقدمها للقارئ بصورة فنية جميلة، نهدف لإعادة إحياء الأدب القديم بصورة جديدة.

اخترنا لك هذه مجموعة من الاقتباسات الشعرية الملهمة:

شعر المتنبي - مطاعة اللحظ في الالحاظ مالكة

شعر المتنبي – مطاعة اللحظ في الالحاظ مالكة

مُطاعَةُ اللَحظِ في الأَلحاظِ مالِكَةٌ لِمُقلَتَيها عَظيمُ المُلكِ في المُقَلِ تَشَبَّهُ الخَفِراتُ الآنِساتُ بِها في مَشيِها فَيَنَلنَ الحُسنَ بِالحِيَلِ قَد ذُقتُ شِدَّةَ أَيّامي وَلَذَّتَها فَما

قصائد ودواوين شعر قد تعجبك أيضاً:

ديوان صفي الدين الحلي
صفي الدين الحلي

مولاي يا من ربعه

مَولايَ يا مَن رَبعُهُ لِلّائِذينَ بِهِ حَرَم قَد كانَ مِنّي زَلَّةٌ لا عُذرَ عَنها يُغتَرَم فَلَئِن نَقَمتَ فَما ظَلَم تَ وَإِن عَفَوتَ فَلا جَرَم هَبني

ديوان ابن الرومي
ابن الرومي

لا تحسب المعروف لا معنى له

لا تحسب المعروفَ لا معنى له إلاَ نَوَاقِلَ حمدهِ وثَنَاهُ فلقد ترى المعروف يحسُن عند من لم يصْطَنِعْه وحمدُه لسواهُ Recommend0 هل أعجبك؟نشرت في ديوان

ديوان ابن زيدون
ابن زيدون

سأقنع منك بلحظ البصر

سَأَقنَعُ مِنكِ بِلَحظِ البَصَر وَأَرضى بِتَسليمِكِ المُختَصَر وَلا أَتَخَطّى التِماسَ المُنى وَلا أَتَعَدّى اِختِلاسَ النَظَر أَصونُكِ مِن لَحَظاتِ الظُنونِ وَأُعليكِ عَن خَطَراتِ الفِكَر وَأَحذَرُ مِن

لا يمكن حفظ اشتراكك. حاول مرة اخرى.
لقد تم اشتراكك بنجاح.

اشترك في القائمة البريدية ليصلك كل جديد

كن متابعاً أولاً بأول، خطوة بسيطة لتصلك شروحات وقصائد بشكل اسبوعي

تعليقات

الاعضاء النشطين مؤخراً