شعر حارثة بن صخر – تركت أباك بالأدوات كلا

تركتَ أباك بالأَدَواتِ كَلاًّ

وأمَّك كالعَجولِ من الضِّرابِ

فلا وأبيكَ ما باليْتَ وجْدي

ولا شوقي الشديد ولا اكتئابي

ولا دمعاً تجود به المآقي

ولا أَسَفي عليكَ ولا انتحابي

فعمرَكِ لا تلوميني ولوُمي

جنابا حين أزمعَ بالذَّهاب

إذا هتف الحمامُ على غُصون

جرتْ عَبراتُ عيني بانسكابِ

يذكِّرني الحمامُ صَفِيَّ نفسي

جنابا من عذيري من جناب

أردتَ ثوابَ ربِّك في فراقي

وقُربي كان أقربَ للثوابِ

— حارثة بن صخر

عالم الأدب

موقع متخصص بالأدب بكافة مجالاته من شعر ولغة واقتباسات ونثر، جديدها و قديمها. نقدمها للقارئ بصورة فنية جميلة، نهدف لإعادة إحياء الأدب القديم بصورة جديدة.