شعر جميل بثينة – لله دنيا أناس دائبين لها

لِلَّهِ دُنيَا أُنَاسٍ دَائِبِينَ لَهَا

قَد أَرتَعُوا فِي رِياضِ الغَيِّ وَ الفِتَنِ

كَسَائِمَات رَوَاعٍ تَبتَغِي سُمنًا

وَ حَتفُهَا لَو دَرَت فِي ذَلكَ السُّمنِ

— جميل بثينة

معاني المفردات:

دائبين:دَائِبٌ : جَادٌّ، مُنْهَمِك

أرتعوا : أرْتَعَ المكان: أشبع الراعية

شبه المنهمكين في الدنيا و فتنها بالماشية التي ترعى في المرعى وشبه الغي والفتن بالروضة التي ترعى فيها المواشي.

سائمات :المواشي أسامَ الماشيةَ :سامَها، أخرجها إلى المرْعى
رواع:جمع مرعى

 

 

 

جميل بثينة

جميل بن معمر هو جميل بن عبد الله بن مَعْمَر العُذْري القُضاعي"ويُكنّى أبا عمرو (ت. 82 هـ/701 م) شاعر ومن عشاق العرب المشهورين. كان فصيحًا مقدمًا جامعًا للشعر والرواية. وكان في أول أمره راويا لشعر هدبة بن خشرم، كما كان كثير عزة راوية جميل فيما بعد. لقب بجميل بثينة لحبه الشديد لها.