مَا كُنتُ أَترِكُ ثَارِي قَطُّ قَبلَهُمُ
لَكِنَّهم دَخَلُوا مِن حُسنِهِم حَرَما
يَقسُو الحَبِيبَانِ قَدرَ الحُبِّ بَينِهِمَا
حَتَّى لَتَحسَبُ بَينَ العَاشِقَينِ دَمَا
وَ يَرجِعَانِ إِلى خَمرٍ مُعَتَّقَةٍ
مِن المَحَبَّةِ تَنفِي الشَكَّ وَ التُّهُمَا
جَدِيلَةٌ طَرَفَاها العَاشِقَانِ فَمَا
تَرَاهُمَا اِفتَرَقَا إِلّا لِيَلتَحِمَا
— تميم البرغوثي








