شعر تميم البرغوثي – أرى الدهر لا يرضى بنا حلفاءه

شعر تميم البرغوثي - أرى الدهر لا يرضى بنا حلفاءه
شارك هذه الأبيات

وَقَتْلَى عَلَى شَطِّ العِرَاقِ كَأَنَّهُمْ

نُقُوشُ بِسَاطٍِ دَقَّقَ الرَّسْمَ غَازِلُهْ

يُصَلَّى عَلَيْهِ ثُمَّ يُوطَأُ بَعْدَها

وَيَحْرِفُ عُنْهُ عَيْنَهُ مُتَنَاوِلُهْ

إِذَا ما أَضَعْنَا شَامَها وَعِراقَها

فَتِلْكَ مِنَ البَيْتِ الحَرَامِ مَدَاخِلُهْ

أَرَى الدَّهْرَ لا يَرْضَى بِنَا حُلَفَاءَه

وَلَسْنَا مُطِيقِيهِ عَدُوَّاً نُصَاوِلُهْ

فَهَلْ ثَمَّ مِنْ جِيلٍ سَيُقْبِلُ أَوْ مَضَى

يُبَادِلُنَا أَعْمَارَنا وَنُبَادِلُهْ

— تميم البرغوثي

Recommend0 هل أعجبك؟نشرت في أبيات شعر وطنية
تابع عالم الأدب على الشبكات الاجتماعية
تميم البرغوثي

تميم البرغوثي

تميم مريد البرغوثي شاعر فلسطيني، وأستاذ للعلوم السياسية، من مواليد القاهرة (1977م)، وهو حاصل على شهادة الدكتوراة في العلوم السياسية من جامعة بوسطن.

اخترنا لك هذه مجموعة من الاقتباسات الشعرية الملهمة:

شعر أرطأة بن سهية - رأيت المرء تأكله الليالي

شعر أرطأة بن سهية – رأيت المرء تأكله الليالي

رَأَيْتُ الْمَرْءَ تَأْكُلُهُ اللَّيَالِي كَأَكْلِ الْأَرْضِ سَاقِطَةَ الْحَدِيدِ وَ مَا تُبْقِي الْمَنِيَّةُ حِينَ تَأْتِي عَلَى نَفْسِ ابْنِ آدَمَ مِنْ مَزِيدٍ — أرطأة بن سهيّة Recommend0

شعر ابن زيدون - كيف اصطباري وفي كانون فارقني

شعر ابن زيدون – كيف اصطباري وفي كانون فارقني

صَبراً لَعَلَّ الَّذي بِالبُعدِ أَمرَضَني بِالقُربِ يَوماً يُداويني فَيَشفيني كَيفَ اِصطِباري وَفي كانونَ فارَقَني قَلبي وَهانَحنُ في أَعقابِ تِشرينِ شَخصٌ يُذَكِّرُني فاهُ وَغُرَّتَهُ شَمسُ النَهارِ

قصة بيت الشعر إذا كان الطباع طباع سوء

قصة بيت الشعر إذا كان الطباع طباع سوء

رَوى الأصمَعِيُّ أن أعرابيَّة وَجَدَت جروَ ذئبٍ وليدًا؛ فَحَنَّت عليه وأخذته ورَعَته.. وكانت تُطعمُهُ مِن حليب شاةٍ عندَها، حتَّى كبرَ الذِّئبُ الصَّغير. وفي يومٍ عادَت

قصائد ودواوين شعر قد تعجبك أيضاً:

ديوان ابن معصوم
ابن معصوم

وعلى سلبها الوقار فكم أه

وَعَلى سَلبها الوقارَ فَكَم أه دَت ثباتاً إلى وقارِ الحليمِ وأَذمَّت كرامَ قَومٍ فذُمَّت وَذمامُ الكرام غيرُ ذميمِ Recommend0 هل أعجبك؟نشرت في ديوان ابن معصوم،

ديوان القاضي الفاضل
القاضي الفاضل

يا شاربا مر الخطوب

يا شارِباً مُرَّ الخُطو بِ وَيورِدُ العَذبَ الزُلالا كَم هَجَّرَت نُوَبٌ عَلَي يَ فَما عَدِمتُ بِهِ ظِلالا يَهني لِسانِيَ أَنَّهُ وَجَدَ المَقالَ بِهِ فَقالا وَكَذاكَ

ديوان الشريف الرضي
الشريف الرضي

تحمل جيراننا عن منى

تَحَمَّلَ جيرانُنا عَن مِنىً وَقالوا النَقا بَينَنا مَوعِدُ وَهَل ناقِعٌ قَولُ ذي غُلَّةٍ وَقَد بَعِدَ الرَكبُ لا يَبعَدوا تَنادوا بِأَنَّ التَنائي غَداً لَكَ السوءُ مِن

لا يمكن حفظ اشتراكك. حاول مرة اخرى.
لقد تم اشتراكك بنجاح.

اشترك في القائمة البريدية ليصلك كل جديد

كن متابعاً أولاً بأول، خطوة بسيطة لتصلك شروحات وقصائد بشكل اسبوعي

تعليقات

الاعضاء النشطين مؤخراً