شعر تأبط شراً – يا عيد ما لك من شوق وإيراق

يا عيدُ ما لَكَ مِن شَوقٍ وَإيراقِ

وَمَرِّ طَيفٍ عَلى الأَهوالِ طَرّاقِ

يَسري عَلى الأَينِ وَالحَيّاتِ مُحتَفِياً

نَفسي فِداؤُكَ مِن سارٍ عَلى ساقِ

طَيفِ اِبنَةِ الحُرِّ إِذ كُنّا نُواصِلُها

ثُمَّ اِجتُنِنتَ بُها بَعدَ التِفِرّاقِ

تَاللَهِ آمَنُ أُنثى بَعدَما حَلَفَت

أَسماءُ بِاللَهِ مِن عَهدٍ وَميثاقِ

— تأبط شراً