شعر بهاء الدين زهير – كادت عيونهم بالبغض تنطق لي

أَتيهُ فيكَ عَلى العُشّاقِ كُلِّهِمُ

قَد عَزَّ مَن أَنتَ يا مَولايَ مَولاهُ

وَصارَ لي فيكَ حُسّادٌ وَلا بَلَغوا

كُلّاً أَرى مِنهُمُ دَعوايَ دَعواهُ

كادَت عُيونُهُمُ بِالبُغضِ تَنطِقُ لي

حَتّى كَأَنَّ عُيونَ القَومِ أَفواهُ

— بهاء الدين زهير