شعر بهاء الدين زهير – فيا رسولي إلى من لا أبوح به

فَيا رَسُولي إلى مَنْ لا أبُوحُ بهِ

إنّ المُهِمّاتِ فيها يُعرَفُ الرّجلُ

بلغْ سلامي وبالغْ في الخطابِ لهُ

وقَبّلِ الأرْضَ عني عندَما تَصِلُ

بالله عَرّفْهُ حالي إنْ خَلَوْتَ بهِ

ولا تُطِلْ فحَبيبي عندَهُ مَلَلُ

وَتِلكَ أَعظَمُ حاجاتي إِلَيكَ فَإِن

تَنجَح فَما خابَ فيكَ القَصدُ وَالأَمَلُ

— بهاء الدين زهير

بهاء الدين زهير

بهاء الدين زهير (1186 - 1258) (581هـ - 656هـ)، زهير بن محمد بن علي المهلبي العتكي بهاء الدين، شاعر من العصر الأيوبي. ولما ظهر نبوغه وشاعريته التفت إليه الحكام بقوص فأسبغوا عليه النعماء وأسبغ عليهم القصائد. وطار ذكره في البلاد وإلى بني أيوب فخصوه بعينايتهم وخصهم بكثير من مدائحه.