أبيات شعر فراقLoading

حفظ في المفضلة

شعر بهاء الدين زهير – بروحي من تذوب عليه روحي

أبيات شعر مقتبسة من قصيدة: بروحي من تذوب عليه روحي
أبيات شعر نظمت على بحر الوافر

نَهاكَ عَنِ الغَوايَةَ ما نَهاكا

وَ ذُقتَ مِنَ الصَبابَةِ ما كَفاكا

وَ طالَ سُراكَ في لَيلِ التَّصابي

وَقَد أَصبَحتَ لَم تَحمَد سُراكا

فَلا تَجزَع لِحادِثَةِ اللَيالي

وَ قُل لي إِن جَزِعتَ فَما عَساكا

وَ كَيفَ تَلومُ حادِثَةً وَ فيها

تَبَيَّنَ مَن أَحَبَّكَ أَو قَلاكا

بِروحي مَن تَذوبُ عَلَيهِ روحي

وَ ذُق ياقَلبُ ما صَنَعَت يَداكا

لَعَمري كُنتَ عَن هَذا غَنِيّاً

وَ لَم تَعرِف ضَلالَكَ مِن هُداكا

— بهاء الدين زهير

بهاء الدين زهير

بهاء الدين زهير (1186 - 1258) (581هـ - 656هـ)، زهير بن محمد بن علي المهلبي العتكي بهاء الدين، شاعر من العصر الأيوبي. ولما ظهر نبوغه وشاعريته التفت إليه الحكام بقوص فأسبغوا عليه النعماء وأسبغ عليهم القصائد. وطار ذكره في البلاد وإلى بني أيوب فخصوه بعينايتهم وخصهم بكثير من مدائحه.

اقتباسات أخرى للكاتب

زر الذهاب إلى الأعلى