شعر بهاء الدين زهير – أيا صاحبي ما لي أراك مفكرا

أَيا صاحِبي ما لي أَراكَ مُفَكِّراً

وَحَتّامَ قُل لي لا تَزالُ كَئيبا

لَقَد بانَ لي أَشياءُ مِنكَ تُريبُني

وَهَيهاتَ يَخفى مَن يَكونُ مُريبا

تَعالَ فَحَدِّثني حَديثَكَ آمِناً

وَجَدتَ مَكاناً خالِياً وَحَبيبا

تَعالَ أُطارِحكَ الأَحاديثَ في الهَوى

فَيَذكُرُ كُلٌّ مِن هَواهُ نَصيبا

— بهاء الدين زهير

معاني المفردات

حَتّامَ: (حرف/اداة)
كَلِمَةٌ مُرَكَّبَةٌ مِنْ حَتَّى وَما حُذِفَتْ أَلِفُ ما الاسْتِفْهامِيَّةِ وَهِيَ في مَحَلِّ جَرٍّ مَجْرورَةٌ بـ حَتَّى وَمَعْناهُ إلى مَتَى : حَتَّامَ أَسْألُكَ وَلاَ تُجيبُ

البحر الشعري: على بحر الطَّوِيْل ( فَعُوْلُنْ مَفَاْعِيْلُنْ فَعُوْلُنْ مَفَاْعِيْلُنْ )


تصفّح أيضاً: أبيات شعر عامةمواضيع قد تهمك: ، مختارات: