شعر بهاء الدين زهير – أيا صاحبي ما لي أراك مفكرا

أَيا صاحِبي ما لي أَراكَ مُفَكِّراً

وَحَتّامَ قُل لي لا تَزالُ كَئيبا

لَقَد بانَ لي أَشياءُ مِنكَ تُريبُني

وَهَيهاتَ يَخفى مَن يَكونُ مُريبا

تَعالَ فَحَدِّثني حَديثَكَ آمِناً

وَجَدتَ مَكاناً خالِياً وَحَبيبا

تَعالَ أُطارِحكَ الأَحاديثَ في الهَوى

فَيَذكُرُ كُلٌّ مِن هَواهُ نَصيبا

— بهاء الدين زهير

معاني المفردات

حَتّامَ: (حرف/اداة)
كَلِمَةٌ مُرَكَّبَةٌ مِنْ حَتَّى وَما حُذِفَتْ أَلِفُ ما الاسْتِفْهامِيَّةِ وَهِيَ في مَحَلِّ جَرٍّ مَجْرورَةٌ بـ حَتَّى وَمَعْناهُ إلى مَتَى : حَتَّامَ أَسْألُكَ وَلاَ تُجيبُ

أبيات شعر نظمت على بحر الطَّوِيْل ( فَعُوْلُنْ مَفَاْعِيْلُنْ فَعُوْلُنْ مَفَاْعِيْلُنْ )

التصنيف أبيات شعر عامة مواضيع مشابهة ،
تم النشر في

بهاء الدين زهير

بهاء الدين زهير (1186 - 1258) (581هـ - 656هـ)، زهير بن محمد بن علي المهلبي العتكي بهاء الدين، شاعر من العصر الأيوبي. ولما ظهر نبوغه وشاعريته التفت إليه الحكام بقوص فأسبغوا عليه النعماء وأسبغ عليهم القصائد. وطار ذكره في البلاد وإلى بني أيوب فخصوه بعينايتهم وخصهم بكثير من مدائحه.