شعر بشار بن برد – وما أنا إلا كالزمان إذا صحا

شعر بشار بن برد - وما أنا إلا كالزمان إذا صحا
شارك هذه الأبيات

خليلي إن العسر سوف يفيق

وإن يساراً في غدٍ لحقيق

وما أَنا إلا كالزَّمانِ إذا صَحَا

صَحْوتُ وإنْ ماقَ الزمانُ أَمُوقُ

— بشار بن برد

شرح أبيات الشعر:

يقول: يعلم أن أسباب الدنيا وتصاريفها مبنيةٌ على التغير والتبدل، فالعسر واليسر يتعاقبان ولا يلزمان، فمتى استغنى كرم ولم يبطر، علماً بأنه يفنى فلا يبقى، وإذا افتقر عف ولم ييأس، ثقةً بأنه يزول ولا يدوم.

ماق يَموقُ مَوْقاً ومُوقاً ومُؤوقاً واستماق، كل أولئك: حَمُقَ في غباوة، ويقال: فلان أحمق مائق

Recommend0 هل أعجبك؟نشرت في أبيات شعر عامة
تابع عالم الأدب على الشبكات الاجتماعية
بشار بن برد

بشار بن برد

بشار بن برد بن يرجوخ العُقيلي (96 هـ - 168 هـ) ، أبو معاذ ، شاعر مطبوع. إمام الشعراء المولدين. ومن المخضرمين حيث عاصر نهاية الدولة الأموية وبداية الدولة العباسية. ولد أعمى، وكان من فحولة الشعراء وسابقيهم المجودين. كان غزير الشعر، سمح القريحة، كثير الإفتنان، قليل التكلف، ولم يكن في الشعراء المولدين أطبع منه ولا أصوب بديعا.

اخترنا لك هذه مجموعة من الاقتباسات الشعرية الملهمة:

شعر لسان الدين بن الخطيب - وللإنصاف قسطاس قويم

شعر لسان الدين بن الخطيب – وللإنصاف قسطاس قويم

أجلُّكَ أَنْ يُلِمَّ بِكَ الْعِتَابُ وَوُدَّكَ لاَ يُدَاخِلُهُ ارْتِيَابُ وَأسْتَعْدِي عُلاَكَ عَلَى اخْتِصَارٍ إِذَا مَا عَادَ لِي مِنْكَ الْجَوَابُ وَلْلإِنْصَافِ قُسْطَاسٌ قَوِيمٌ يَبِينُ بِهِ مِنَ

من اجمل ابيات الشعر لـ الشريف الرضي

‏وَلا تَتْرُكَنّي قاعِدًا أرْقُبُ المُنَى ‏وَأرعَى بُرُوقًا لا يَجُودُ سَحَابُهَا — الشريف الرضي Recommend0 هل أعجبك؟نشرت في أبيات شعر عامة

قصائد ودواوين شعر قد تعجبك أيضاً:

ديوان الشريف الرضي
الشريف الرضي

شقيت منك بالعلاء الأعادي

شَقِيَت مِنكَ بِالعَلاءِ الأَعادي وَالمَعالي ضَرائِرُ الحُسّادِ وَاِستَقادَ الزَمانُ بَعدَ التَداني مِن رِجالٍ تَفاءَلوا بِالبِعادِ وَرَعَيتَ الإِيابَ غَضاً جَديداً وَتَبَدَّلتَ مُطمَحاً بِالقِيادِ وَإِذا ما الشَجاعُ

ديوان العباس بن الأحنف
عباس بن الأحنف

أظلوم لما أن مللت وحلت عن

أَظَلومُ لَمّا أَن مَلِلتِ وَحُلتِ عَن عَهدِ المَوَدَّةِ قُلتِ كانَ وَكانا وَهَجَرتِني هَجرَ اِمرِئٍ مُتَعَتِّبٍ أَمسى رِضاهُ عَلى الهَوى غَضبانا لَو كُنتِ حينَ مَلِلتِ وَصلي

ديوان القاضي الفاضل
القاضي الفاضل

تشكو إليه أن صا

تَشكو إِلَيهِ أَنَّ صا حِبَها جَفاها مُذ جَفاها خَفِيَت عَلَيهِ تَسَتُّراً مِنهُ وَخَوفاً أَن يَراها وَلَو أَنَّهُ مَلَكَ الشِفا ءَ لِما شَكَتهُ لَما شَفاها وَلَو

لا يمكن حفظ اشتراكك. حاول مرة اخرى.
لقد تم اشتراكك بنجاح.

اشترك في القائمة البريدية ليصلك كل جديد

كن متابعاً أولاً بأول، خطوة بسيطة لتصلك شروحات وقصائد بشكل اسبوعي

تعليقات

الاعضاء النشطين مؤخراً