شعر بشار بن برد – ولا خير في ود امرئ متصنع

وخيرُ خَليلَيْكَ الذي في لِقائه

رَواحٌ، وفيه حين شَطَّ غَناءُ

ولا خيرَ في ودِّ امرئ متصنِّعٍ

بما ليس فيه، والوِدادُ صَفاءُ

وما ليَ لا أعفُو وإِنْ كان ساءَني؟

ونفسي بما تجني يَدايَ تُساءُ

عتابُ الفتى في كلِّ يومٍ بَلِيَّةٌ

وتقويمُ أضغانِ النساءِ عَناءُ

— بشار بن برد

معاني المفردات:

الرَّوَاحُ : الرَّاحَةُ

شَطَّ : بَعُد

أَضغان : جمع ضِغن، ضَغِنَ عَلَيْهِ بِلاَ سَبَبٍ : حَقَدَ عَلَيْهِ، أَبْغَضَهُ

بشار بن برد

بشار بن برد بن يرجوخ العُقيلي (96 هـ - 168 هـ) ، أبو معاذ ، شاعر مطبوع. إمام الشعراء المولدين. ومن المخضرمين حيث عاصر نهاية الدولة الأموية وبداية الدولة العباسية. ولد أعمى، وكان من فحولة الشعراء وسابقيهم المجودين. كان غزير الشعر، سمح القريحة، كثير الإفتنان، قليل التكلف، ولم يكن في الشعراء المولدين أطبع منه ولا أصوب بديعا.