شعر بشار بن برد – كم رأينا مثلها في مأمن

شعر بشار بن برد - كم رأينا مثلها في مأمن
شارك هذه الأبيات

تَأمَنُ الدَّهْرَ وَلاَ تَرْجُو لَنَا

فرجاً مما بنا ذاك الكذب

كَمْ رَأيْنَا مِثْلَهَا فِي مَأمَنٍ

قلب الدهر عليه فانقلب

لا يغرنك يومٌ من غدٍ

صَاحِ إِنَّ الدَّهْر يُغْفِي وَيَهُبْ

— بشار بن برد

Recommend0 هل أعجبك؟نشرت في أبيات شعر عتاب
تابع عالم الأدب على الشبكات الاجتماعية
بشار بن برد

بشار بن برد

بشار بن برد بن يرجوخ العُقيلي (96 هـ - 168 هـ) ، أبو معاذ ، شاعر مطبوع. إمام الشعراء المولدين. ومن المخضرمين حيث عاصر نهاية الدولة الأموية وبداية الدولة العباسية. ولد أعمى، وكان من فحولة الشعراء وسابقيهم المجودين. كان غزير الشعر، سمح القريحة، كثير الإفتنان، قليل التكلف، ولم يكن في الشعراء المولدين أطبع منه ولا أصوب بديعا.

اخترنا لك هذه مجموعة من الاقتباسات الشعرية الملهمة:

قصائد ودواوين شعر قد تعجبك أيضاً:

ديوان بهاء الدين زهير
بهاء الدين زهير

أمذكري عهد الصبا

أَمُذَكِّري عَهدَ الصِبا بَعدَ الإِنابَةِ وَالرُجوعِ أَذكَرتَني أَشياءَ مِن زَمَنٍ تَرَكتُ بِها وَلوعي أَشياءَ ذُقتُ لِفَقدِها أَلَمَ الفِطامِ عَلى الرَضيعِ نَسَجَت عَلَيها العَنكبو تُ وَغودِرَت

ديوان الشريف الرضي
الشريف الرضي

أيعلم قبر بالجنينة أننا

أَيَعلَمُ قَبرٌ بِالجُنَينَةِ أَنَّنا أَقَمنا بِهِ نَنعى النَدى وَالمَعالِيا حَطَطنا فَحَيَّينا مَساعيهِ أَنَّها عِظامُ المَساعي لا العِظامَ البَوالِيا مَرَرنا بِهِ فَاِستَشرَفَتنا رُسومُهُ كَما اِستَشرَفَ الرَوضُ

ديوان كعب بن زهير
كعب بن زهير

رحلت إلى قومي لأدعو جلهم

رَحَلتُ إِلى قَومي لِأَدعو جُلَّهُم إِلى أَمرِ حَزمٍ أَحَكَمتُهُ الجَوامِعُ لِيوفوا بِما كانوا عَلَيهِ تَعاقَدوا بِخَيفِ مِنىً وَاللَهُ راءٍ وَسامِعُ وَتوصَلَ أَرحامٌ وَيُفَرَجَ مُغرَمٌ وَتَرجِعَ

لا يمكن حفظ اشتراكك. حاول مرة اخرى.
لقد تم اشتراكك بنجاح.

اشترك في القائمة البريدية ليصلك كل جديد

كن متابعاً أولاً بأول، خطوة بسيطة لتصلك شروحات وقصائد بشكل اسبوعي

تعليقات

الاعضاء النشطين مؤخراً