أبيات شعر غزلLoading

حفظ في المفضلة

شعر بشار بن برد – أنا والله أشتهي سحر عينيك

عَبْدٌ إِنِّي إِلَيْكِ بِالأَشْوَاقِ

لِتَلَاقٍ وَ كَيفَ لِي بِالتَّلَاقِي

أَنَا وَاللهِ أَشْتَهِي سِحْرَ عَيْنَيـ

كِ وَ أَخْشَى مَصَارِعَ العُشَّاقِ

وَ أَهَابُ الحَرَسِيَّ مُحْتَسِبَ الجُنْـ

دِ يَلِفُّ البَرِيءَ بِالفُسَّاقِ

فَاصْبِرِي مِثلَمَا صَبَرْتُ فِإِنَّ الصَّبـ

ـرَ حَظٌّ مِنْ صَالِحِ الأَخلَاقِ

إِنَّنِي مِن بَنِي عُقَيْلِ بنِ كَعبٍ

مَوضِعَ السَّيْفِ مِنْ طَلَى الأَعنَاقِ

— بشار بن برد

قوله أهاب الحرسي محتسب الجند يلف البريء بالفساق : يقصد به أن يخشى نظرات الناس لهما كعشاق ويلف البريء بالفساق أن الحرس لشدة حرصهم يقومون بلف البريء والمعتدي أمامهم وهي مبالغة وكناية عن شدة الحرص فمثلهم مثل الواشين الذين يرقبون حب الشاعر ومحبوبته .

بشار بن برد

بشار بن برد بن يرجوخ العُقيلي (96 هـ - 168 هـ) ، أبو معاذ ، شاعر مطبوع. إمام الشعراء المولدين. ومن المخضرمين حيث عاصر نهاية الدولة الأموية وبداية الدولة العباسية. ولد أعمى، وكان من فحولة الشعراء وسابقيهم المجودين. كان غزير الشعر، سمح القريحة، كثير الإفتنان، قليل التكلف، ولم يكن في الشعراء المولدين أطبع منه ولا أصوب بديعا.

اقتباسات أخرى للكاتب

زر الذهاب إلى الأعلى