شعر بديع الزمان الهمذاني – راضٍ كلا أو ساخط كالراضي

رَاضٍ كَلا أَو سَاخِطٍ كَالرَّاضِي

وَ العُمرُ دَينٌ وَ الزَّمَانُ تَقَاضِ

وَ إِذَا الزَّمَانُ أَتَى بِأَسوَدَ وَاقِفٍ

من خَطْبِهِ فَأَطلِعْ بِأَبيَضَ مَاضٍ

لَا تَأسَ إِن هَلَكَت قَريظَةٌ فَاتَّبِعْ

آثَارَها بِالنَّابِحِ العَضَّاضِ

— بديع الزمان الهمذاني

معاني المفردات:

كلا:خففت الهمزة كَلأَ في الأَمر: نظر إِليه متأَمِّلاً فأَعجبه

 

بديع الزمان الهمذاني

أبو الفضل أحمد بن الحسين بن يحيى بن سعيد المعروف ببديع الزمان الهمذاني ، (358 هـ/969 م - 395 هـ/1007 م)، كاتب وأديب من أسرة عربية ذات مكانة علمية مرموقة استوطنت همدان وبها ولد بديع الزمان فنسب إليها، يعتبر كتاب المقامات أشهر مؤلفات بديع الزمان الهمذاني الذي له الفضل في وضع أسس هذا الفن وفتح بابه واسعاً ليلجه أدباء كثيرون أتوا بعده.