شعر امرؤ القيس – إلى مثلها يرنو الحليم صبابة

شعر امرؤ القيس - إلى مثلها يرنو الحليم صبابة
اعلان

إِلَى مِثْلِهَـا يَرْنُو الحَلِيْمُ صَبَابَــةً :: إِذَا مَا اسْبَكَرَّتْ بَيْنَ دِرْعٍ ومِجْـوَلِ

تَسَلَّتْ عَمَايَاتُ الرِّجَالِ عَنْ الصِّبَـا :: ولَيْـسَ فُؤَادِي عَنْ هَوَاكِ بِمُنْسَـلِ

– امرؤ القيس

1  إلى مثلها ينبغي أن ينظر العاقل كلفًا بها وحنينًا إليها إذا طال قدّها وامتدت قامتها بين من تلبس الدرع وبين من تلبس المجول، أي بين اللواتي أدركن الحلم وبين اللواتي لم يدركن الحلم، يريد أنها طويلة القد مديدة القامة وهي بعد لم تدرك الحلم وقد ارتفعت عن سن الجواري الصغار، قوله: بين درع ومجول، تقديره: بين لابسة درع ولابسة مجول، فحذف المضاف وأقام المضاف إليه مقامه.

2 تلخيص المعنى: أنه رغم أن عشق العشاق قد بطل وزال وعشقه إياها باقٍ ثابت ولا يزول ولا يبطل.

شارك المنشور
اعلان
اذا واجهتك أي صعوبات في تصفح الموقع بامكانك استخدام موقع محجوب : متخطي بروكسي مجاني لفتح المواقع المحجوبة
انتقل إلى أعلى