شعر امرؤ القيس – إلى مثلها يرنو الحليم صبابة

شعر امرؤ القيس - إلى مثلها يرنو الحليم صبابة
شارك هذه الأبيات

إِلَى مِثْلِهَـا يَرْنُو الحَلِيْمُ صَبَابَــةً :: إِذَا مَا اسْبَكَرَّتْ بَيْنَ دِرْعٍ ومِجْـوَلِ

تَسَلَّتْ عَمَايَاتُ الرِّجَالِ عَنْ الصِّبَـا :: ولَيْـسَ فُؤَادِي عَنْ هَوَاكِ بِمُنْسَـلِ

– امرؤ القيس

1  إلى مثلها ينبغي أن ينظر العاقل كلفًا بها وحنينًا إليها إذا طال قدّها وامتدت قامتها بين من تلبس الدرع وبين من تلبس المجول، أي بين اللواتي أدركن الحلم وبين اللواتي لم يدركن الحلم، يريد أنها طويلة القد مديدة القامة وهي بعد لم تدرك الحلم وقد ارتفعت عن سن الجواري الصغار، قوله: بين درع ومجول، تقديره: بين لابسة درع ولابسة مجول، فحذف المضاف وأقام المضاف إليه مقامه.

2 تلخيص المعنى: أنه رغم أن عشق العشاق قد بطل وزال وعشقه إياها باقٍ ثابت ولا يزول ولا يبطل.

Recommend0 هل أعجبك؟نشرت في أبيات شعر غزل
مساحة إعلانية
بحجم 90×728 للأجهزة الكبيرة، وبحجم 320×50 للأجهزة المحمولة
تابع عالم الأدب على الشبكات الاجتماعية
امرؤ القيس

امرؤ القيس

امرؤ القيس بن حجر بن الحارث الكندي، من بني آكل المرار. شاعر يماني الأصل. اشتهر بلقبه، واختلف النسابون في اسمه، وكان أبوه ملك أسد وغطفان، وأمه أخت المهلهل الشاعر وعنه أخذ الشعر.

اخترنا لك هذه مجموعة من الاقتباسات الشعرية الملهمة:

شعر مظفر النواب لكل نديم يؤرق

شعر مظفر النواب – لكل نديم يؤرق

لِكُلِّ نَدِيمٍ يُؤَرَّقُ وَ القَلبُ مَلَّ نَدِيمَهُ كَأَنِّي عِشقٌ تَذَوَّق .. طَعمَ الهَزِيمَة دَخَلتُ وَرَاءَ السِّيَاج فآهٍ مِنَ الذُّلِّ فِي نَفحَةِ اليَاسَمِين زَكِيَ وَ يَعرِفُ

قصائد ودواوين شعر قد تعجبك أيضاً:

ديوان علي بن أبي طالب
علي بن أبي طالب

لو كانت الأرزاق تجري على

لَو كانَتِ الأَرزاقُ تَجري عَلى مِقدارِ ما يَستاهَلُ العَبدُ لَكانَ مَن يُخدَمُ مُستَخدِماً وَغابَ نَحسٌ وَبَدا سَعدُ وَاِعتَدَلَ الدَهرُ إِلى أَهلِهِ وَاِتَّصَلَ السُؤدُدُ وَالمَجدُ لَكِنَّها

ديوان ابن زيدون
ابن زيدون

لبيض الطلى ولسود اللمم

لِبيضِ الطُلى وَلِسودِ اللِمَم بِعَقلِيَ مُذ بِنَّ عَنّي لَمَم فَفي ناظِري عَن رَشادٍ عَمىً وَفي أُذُني عَن مَلامٍ صَمَم قَضَت بِشِماسي عَلى العاذِلينَ شُموسٌ مُكَلَّلَةٌ

ديوان بشار بن برد
بشار بن برد

رضيت الهوى إذ حل بي متخيرا

رَضيتُ الهَوى إِذ حَلَّ بي مُتَخَيِّراً نَديماً وَما غَيري لَهُ مَن يُنادِمُه أَعاطيهُ كَأسَ الصَبرِ بَيني وَبَينَهِ يُقاسِمُنيها مَرَّةً وَأُقاسِمُه Recommend0 هل أعجبك؟نشرت في ديوان

لا يمكن حفظ اشتراكك. حاول مرة اخرى.
لقد تم اشتراكك بنجاح.

اشترك في القائمة البريدية ليصلك كل جديد

كن متابعاً أولاً بأول، خطوة بسيطة لتصلك شروحات وقصائد بشكل اسبوعي

تعليقات

الاعضاء النشطين مؤخراً