أبيات شعر غزلLoading

حفظ في المفضلة

شعر امرؤ القيس – إذا قامتا تضوع المسك منهما

إذا قامَتَا تَضَوَّعَ المِسْكُ مِنْهُما

نَسيمَ الصَّبا جاءَتْ بِرَيَّا القَرَنْفُلِ

فَفَاضَتْ دُموعُ العَينِ منِّي صَبابةً

على النَّحْرِ حتَّى بَلَّ دَمعيَ مِحمَلي

— امرؤ القيس

شرح أبيات الشعر:

  1. هذا البيت لم يروه الأصمعي، ومعنى تضوع أي أخذ كذا وكذا، يقال للفرخ إذا سمع صوت أمه تتحرك قد ضاع صوت أمه يضوع ضوعا، والنسيم الريح اللينة الهبوب، ونصبه لأنه قام مقام نعت لمصدر محذوف والتقدير، إذا قامتا تضوع المسك إليك منهما تضوعا مثل نسيم الصبا
  2. فاضت: سالت. الصبابة رقة الشوق، والمحمل السير الذي يحمل به السيف والحمايل ولم يسمع بواحدة، والصبابة منصوبة على المصدر، وهو مصدر في موضع الحال

امرؤ القيس

امرؤ القيس بن حجر بن الحارث الكندي، من بني آكل المرار. شاعر يماني الأصل. اشتهر بلقبه، واختلف النسابون في اسمه، وكان أبوه ملك أسد وغطفان، وأمه أخت المهلهل الشاعر وعنه أخذ الشعر.

اقتباسات أخرى للكاتب

زر الذهاب إلى الأعلى