شعر المرقش الأكبر – سرى ليلاً خيال من سليمى

شعر المرقش الأكبر - سرى ليلاً خيال من سليمى
شارك هذه الأبيات

سَرى لَيْلاً خَيالٌ مِنْ سُلَيْمى :: فأَرَّقَني وأصْحابي هُجُودُ
فَبِتُّ أُدِيرُ أَمْرِي كلَّ حالٍ :: وأَرْقُبُ أَهْلَها وهُمُ بعيدُ
عَلى أَنْ قَدْ سَما طَرْفِي لِنارٍ :: يُشَبُّ لها بذِي الأَرْطى وَقُودُ
حَوالَيْها مَهاً جُمُّ التَّراقي :: وأَرْآمٌ وغِزْلانٌ رُقُودُ
نَواعِمُ لا تُعالِجُ بُؤْسَ عَيْشٍ :: أَوانِسُ لا تُراحُ وَلا تَرُودُ
يَزُحْنَ مَعاً بِطاءَ المَشْيِ بُدّاً :: عليهنَّ المَجاسِدُ والبُرُودُ

– المرقش الأكبر

Recommend0 هل أعجبك؟نشرت في أبيات شعر شوق
تابع عالم الأدب على الشبكات الاجتماعية
المرقش الأكبر

المرقش الأكبر

شاعر جاهلي من الطبقة الأولى له قصيدة تدخل في المعلقات. وهو أحد عشاق العرب المشهورين بذلك، وصاحبته أسماء بنت عوف بن مالك بن ضبيعة بن قيس بن ثعلبة.

اخترنا لك هذه مجموعة من الاقتباسات الشعرية الملهمة:

شعر كريم العراقي كم خاب ظني

شعر كريم العراقي – كم خاب ظني بمن أهديته ثقتي

كَمْ خَابَ ظَنِّي بِمَن أَهدَيتُهُ ثِقتَي فَأَجْبَرَتْنِي عَلَى هجْرَانِهِ التُّهَمُ كَمْ صرتُ جِسْرًا لمَن أَحبَبتُهُ فَمَشَى عَلى ضُلُوعي وَ كُم زَلَّت بهِ قَدَمُ فَدَاسَ قَلْبي

شعر نزار قباني - تهزهزي وثوري

شعر نزار قباني – تهزهزي وثوري

تهزهزي وثوري يا خصلةَ الحَريرِ يا مَبسمَ العصفورِ، يا أرجوحَةَ العَبيرِ يا حرف نارٍ سابحاً في بركتي عُطورِ يا كلمةً مهموسةً مكتوبةً بنورِ سمراءُ بل

قصائد ودواوين شعر قد تعجبك أيضاً:

ديوان أسامة بن منقذ
أسامة بن منقذ

أيا لائمي في وقفة المتلوذ

أَيا لائِمي في وِقفةِ المُتَلوِّذِ عَلى عَرَصاتِ الدّارِ بالجَمرِ مُحْتَذي أُقَلِّبُ في عِرْفانِها النّاظِرَ القذِي لعمْرُكِ إنَّ البيتَ بالظاهرِ الذي مررتُ فلم أُلْمِمْ بِه ليَ

ديوان أبو نواس
أبو نواس

إذا انتقد الدينار شبهت كفه

إِذا انتَقَدَ الدينارَ شَبَّهتُ كَفَّهُ لَدى صُفرَةِ الدينارِ في وَضَحِ الكَفِّ بِنَرجِسَةٍ أَضحَت وَقَد طَلَّها النَدى شَفيقٌ عَلَيها مُجتَنيها مِنَ القَطفِ Recommend0 هل أعجبك؟نشرت في

ديوان الشريف الرضي
الشريف الرضي

يا حبذا فوق الكثيب الأعفر

يا حَبَّذا فَوقَ الكَثَيبِ الأَعفَرِ رَكزُ الذَوابِلِ في ظِلالِ الضُمَّرِ وَمُناخُ كُلِّ مَطِيَّةٍ مَعقولَةٍ وَمَجالُ كُلِّ مُناقِلٍ مُتَمَطِّرِ تَطَرُّحُ الرَكبِ الطِلاحِ عَلى النَقا يَهفونَ بَينَ

لا يمكن حفظ اشتراكك. حاول مرة اخرى.
لقد تم اشتراكك بنجاح.

اشترك في القائمة البريدية ليصلك كل جديد

كن متابعاً أولاً بأول، خطوة بسيطة لتصلك شروحات وقصائد بشكل اسبوعي

تعليقات

الاعضاء النشطين مؤخراً