أبيات شعر غزل

شعر المخبل السعدي – ذكر الرباب وذكرها سقم

أبيات شعر مقتبسة من قصيدة: ذكر الرباب وذكرها سقم

ذَكَرالرَّبابَ وذِكْرُها سُقْمُ

فَصَبَا، ولَيْسَ ِلمَنْ صَبا حِلْمُ

وإِذا أَلَمَّ خَيالُها طُرِفَتْ

عَيني، فماءُ شُؤُونِها سَجْمُ

كاللُّؤلُؤِ المسْجُورِ أُغْفِلَ في

سِلْكِ النِّظَام فَخانهُ النَّظْمُ

— المخبل السعدي

شرح الأبيات:

1: الرباب بنت عوف بن مالك بن ربيعة، (الصبا) والصبوة: الرقة، تصابيت أي: رققت، وفعلت كما يفعل الصبيان، ومن فعل ذلك فليس بحليم.

2:  الشؤون: مجاري الدمع، واحدها شأن. سجم: مصدر، يقال سجم الدمع أي سال، وأراد بالمصدر اسم الفاعل (خيالها): شخصها، الذي يرى في منامه، وقوله (طرفت) أي: كأن طرفة أصابتها، فهي تسيل من الشوق عند رؤيته خيالها، و(الشؤون) مواصل قبائل الرأس، الواحد شأن مهموز، والدموع تجري من الشؤون إلى العينين .

يقول لا أبكي وأصله الصوت، والاستهلال: شدة صوت المطر، ومنه استهل الصبي، واستهل بالعمرة، وقال سجم فجعل المصدر اسمًا، وكان القول ساجمًا، ومثل ذلك: إن لسانك لسح بالشر، وإنما هو يسح بالشر سحًا فجعل المصدر اسمًا، ومثله قول الشاعر: تنتح ذفراه بماء صب، والوجه بماء منصب، فسماه بالفعل.

وكذلك ماء غور وإنما هو غار يغور غورًا، وإنما كان غائرًا، ويقال ماء سكب وتمر بث أي متفرق، ومنه قول عبيد الله بن قيس الرقيات: تغدو جفانه رذمًا، إنما هو ترذم جفانه رذمًا، ويقال دموعه سجم، وجفنته رذم ورذم تقطر، و(تسجم): تسيل، وكذلك أذن حشر إنما هو حشرت حشرًا، غيره ويروى (طرفت) وطرفت أي طرفت هي عيني، ويروى (سجم)، قال وقال الفراء سجم بفتح السين ههنا أحب إلي ومن ضم فإنه جمع سجام ثم خفف، ويكون جمع سجوم ثم جمعه سجم ثم خفف.

 

3: المسجور: المنظوم المسترسل. أي كدر في سلك انقطع فتحدر دره.

FavoriteLoading أضف إلى قائمة الاقتباسات المفضلة
الوسوم

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق