شعر المثقب العبدي – ألا إن هندًا أمس رث جديدها

شعر المثقب العبدي - ألا إن هندًا أمس رث جديدها
شارك هذه الأبيات

أَلاَ إِنَّ هِنْداً أَمْسِ رَثَّ جَدِيدُها

وضَنَّتْ وما كان المَتَاعُ يَؤُودُها

فَلَوْ أَنَّها مِنْ قَبْلُ دَامَتْ لُبَانَةً

علَي العَهْدِ إِذْ تَصْطَادُنِي وأَصِيدُها

ولكنَّها مِمَّا تُمِيطُ بِوُدِّهِ

بَشَاشَةُ أَدْنَى خُلَّةٍ يَسْتَفِيدُها

— المثقب العبدي

شرح الأبيات:

1: رث: أخلق. جديدها: جديد وصلها. المتاع: ما تمتعه به من سلام ونحوه. يؤودها: يعجزها ويثقلها. يقال آدني الشيء يؤودني أودًا إذا أعجزك وأثقلك، وقال الطوسي: (المتاع) ههنا وداعها إياه وتسليمها عليه،

2:  اللبانة: الحاجة. قول تصطادني هي لبانة، ويروى: فلو أنها من قبل جادت لنا به، وروى الطوسي: فلو أنها من قبل دامت لنا به، (تصطادني): تغلبني وأصطادها أغلبها.

3:  تميط: تميل، يقال ماط وأماط بمعنى أمال ونحى، والمراد تذهب به، الخلة: بالضم: الصديق، يقال للمذكر والمؤنث. يستفيدها: يقنيها. يصفها بسرعة التقلب، وأنها تخدع عن صديقها بمستحدثات الصداقة.

Recommend0 هل أعجبك؟نشرت في أبيات شعر فراق
تابع عالم الأدب على الشبكات الاجتماعية
عالم الأدب

عالم الأدب

موقع متخصص بالأدب بكافة مجالاته من شعر ولغة واقتباسات ونثر، جديدها و قديمها. نقدمها للقارئ بصورة فنية جميلة، نهدف لإعادة إحياء الأدب القديم بصورة جديدة.

اخترنا لك هذه مجموعة من الاقتباسات الشعرية الملهمة:

شعر طرفة بن العبد - أسلمني قومي ولم يغضبوا

شعر طرفة بن العبد – أسلمني قومي ولم يغضبوا

أَسلَمَني قَومي وَلَم يَغضَبوا لِسَوأَةٍ حَلَّت بِهِم فادِحَه كُلُّ خَليلٍ كُنتُ خالَلتُهُ لا تَرَكَ اللَهُ لَهُ واضِحَه كُلُّهُمُ أَروَغُ مِن ثَعلَبٍ ما أَشبَهَ اللَيلَةَ بِالبارِحَه

قصائد ودواوين شعر قد تعجبك أيضاً:

ابن الوردي

يحتاج من يطلب طول البقا

يحتاجُ مَنْ يطلبُ طولَ البقا بأن يرى هذا وأشباهَهْ فنسألُ الرحمنَ سبحانه يخرجُنا منها بلا عاهَهْ Recommend0 هل أعجبك؟نشرت في ديوان ابن الوردي، شعراء العصر

ديوان الفرزدق
الفرزدق

لقد رجعت شيبان وهي أذلة

لَقَد رَجَعَت شَيبانُ وَهيَ أَذِلَّةٌ خَزايا فَفاظَت في الوِثاقِ وَفي الأَزلِ وَكانَ لَها ماءُ الكَواظِمِ غُرَّةً وَحَربُ تَميمٍ ذاتُ خَبلٍ مِنَ الخَبلِ فَما رِمتُمُ حَتّى

ديوان البحتري
البحتري

قف العيس قد أدنى خطاها كلالها

قِفِ العيسَ قَد أَدنى خُطاها كَلالُها وَسَل دارَ سُعدى إِن شَفاكَ سُؤالُها وَما أَعرِفُ الأَطلالَ مِن بَطنِ توضِحٍ لِطولِ تَعَفّيها وَلَكِن إِخالُها إِذا قُلتُ أَنسى

لا يمكن حفظ اشتراكك. حاول مرة اخرى.
لقد تم اشتراكك بنجاح.

اشترك في القائمة البريدية ليصلك كل جديد

كن متابعاً أولاً بأول، خطوة بسيطة لتصلك شروحات وقصائد بشكل اسبوعي

تعليقات

الاعضاء النشطين مؤخراً