شعر المتنبي – يراد من القلب نسيانكم

يُرادُ مِنَ القَلبِ نِسيانُكُم

وَتَأبى الطِباعُ عَلى الناقِلِ

وَإِنّي لَأَعشَقُ مِن عِشقِكُم

نُحولي وَكُلَّ اِمرِئٍ ناحِلِ

— المتنبي

شرح أبيات الشعر:

1 – يقول: أني مطبوع على حبكم، ومجبول على هواكم، والعاذل يريد مني أن أنساكم، وهذا محال، لأن الطبع لا يقدر أحد أن ينقله إلى غيره، ويغيره عما هو عليه.

2 – أعشق: يجوز أن يكون فعلاً مضارعاً، من (عشقت) ويكون (كل) منصوباً عطفاً على (نحولي) وهو في موضع النصب.
ومعناه: أني من فرط عشقي لكم أعشق نحولي، وأعشق كل عاشق مثلي ناحل مثل نحولي،

ونحول كل فتى ناحل. يعني: أنكم تعشقون نحول كل عاشق، وعشقي لكم أشد من عشقكم نحولي ونحول كل فتى هذه صفته.