شعر المتنبي – يجمشك الزمان هوى وحبا

يُجَمِّشُكَ الزَمانُ هَوىً وَحُبّاً

وَقَد يُؤذي مِنَ المِقَةِ الحَبيبُ

وَكَيفَ تُعِلُّكَ الدُنيا بِشَيءٍ

وَأَنتَ لِعِلَّةِ الدُنيا طَبيبُ

— أبو الطيب المتنبي

شرح أبيات الشعر

1 – يقول: أن الزمان يحبك حباً شديداً فآلمك بهذا القدر من الألم؛ لأن الحبيب يؤذيه الحبيب إذا غلبه الحب، تذللاً. وهذا الدّمّل الذي أصابك تحميشٌ منه، فآذاك وآلمك، فإن المحب ربما آذى حبيبه بالعضّ وغيره، محبّة منه.

2 – يقول: كيف أصابتك (الدنيا) بعلة وأنت طبيبها؟ الذي تداوي علَّتها، وتذهب سقمها، وتصلحها من الفساد.