أبيات شعر حكمه

شعر المتنبي – ومن يك ذا فم مر مريض

أَرى المُتَشاعِرينَ غَروا بِذَمّي

وَمَن ذا يَحمَدُ الداءَ العُضالا

وَمَن يَكُ ذا فَمٍ مُرٍّ مَريضٍ

يَجِد مُرّاً بِهِ الماءَ الزُلالا

— أبو الطيب المتنبي

1 – المتشاعر: الذي يتكلف قول الشعر، وغرو: أي أولعوا. والداء. العضال: الذي لا دواء له.
يعنى: أرى المتشبهين بالشعراء -ولبسوا منهم- قد أولعوا بذمي، وطعنوا فيّ، وحسدوا منزلتي عندك، وأنا أعذرهم لأني الداء الذي لا دواء له، لأني أبداً أغيظهم، فلا بد لهم من أن يذموني.

2 – يقول: مَنْ يعيبنى؛ إنما يعيبني للنقص الذي فيه، كما أن المريض يجد الماء العذْب مُرّاً؛ لأنه في فيه لاقى الماء، فكذلك ليس في شعري ولا في فضائلي مطعن، فمن طعن فلنقص فيه.

اقرأ القصيدة الكاملة: بقائي شاء ليس هم ارتحالا القصيدة نظمت على بحر الوافر اخترنا لك: ،

أبو الطيب المتنبي

أحمد بن الحسين بن الحسن بن عبدالصمد الجعفي الكوفي الكندي ابو الطيب المتنبي.(303هـ-354هـ/915م-965م) الشاعر الحكيم، وأحد مفاخر الأدب العربي. له الأمثال السائرة والحكم البالغة والمعاني المبتكرة. وفي علماء الأدب من بعده أشعر الإسلاميين.

اقرأ أيضاً لنفس الكاتب

زر الذهاب إلى الأعلى