شعر المتنبي – ولو برز الزمان إلي شخصا

وَلَو بَرَزَ الزَمانُ إِلَيَّ شَخصاً

لَخَضَّبَ شَعرَ مَفرِقِهِ حُسامي

وَما بَلَغَت مَشيئتَها اللَيالي

وَلا سارَت وَفي يَدِها زِمامي

إِذا اِمتَللأََت عُيونُ الخَيلُ مِنّي

فَوَيلٌ في التَيَقُّظِ وَالمَنامِ

— أبو الطيب المتنبي

شرح أبيات الشعر

1 – يقول: لا أبالي بنكبات الزمان، فإنه لو برز إليّ وكان شخصاً لضربته بسيفي، وخضبت شعر وسط رأسه بدمه. والمفرق: وسط الرأس.

2 –  يقول: ما بلغت أني أطيعها، ولا يمكنها أن تؤثر فيّ.

3 – يقول: إذا رأتني الخيل. يعني: أهلها. وأراد هاهنا مُحبها أي الفرسان ملء أعينها، فويل لهم في حالتي التيقظ والمنام؛ لأنهم إذا رأوا خيالي في المنام؛ يذهب نومهم خوفاً مني، وإذا تعرضت لهم في اليقظة أقتلهم

أبو الطيب المتنبي

أحمد بن الحسين بن الحسن بن عبدالصمد الجعفي الكوفي الكندي ابو الطيب المتنبي.(303هـ-354هـ/915م-965م) الشاعر الحكيم، وأحد مفاخر الأدب العربي. له الأمثال السائرة والحكم البالغة والمعاني المبتكرة. وفي علماء الأدب من بعده أشعر الإسلاميين.