شعر المتنبي – وفتانة العينين قتالة الهوى

وَفَتّانَةَ العَينَينِ قَتّالَةَ الهَوى

إِذا نَفَحَت شَيخاً رَوائِحُها شَبّا

لَها بَشَرُ الدُرِّ الَّذي قُلِّدَت بِهِ

وَلَم أَرَ بَدراً قَبلَها قُلِّدَ الشُهبا

— أبو الطيب المتنبي

شرح أبيات الشعر

1 – أي ذكرت جارية تفتن الناس بحسن عينيها، وتقتلهم بهواها، ولو اتصلت راوائحها بالشيخ، لعاد إليه شبابه

2 – يقول: هي في نعومة بشرتها كالدر الذي قلدت به، وهي في الحسن كالبدر. والدر الذي عليها كالنجوم، وما رأيت بدراً متقلداً بالدر حتى رأيتها. والأول أليق بذكر البدر.