شعر المتنبي – كأن سهاد الليل يعشق مقلتي

كَأَنَّ رَقيباً مِنكِ سَدَّ مَسامِعي

عَنِ العَذلِ حَتّى لَيسَ يَدخُلُها العَذلُ

كَأَنَّ سُهادَ اللَيلِ يَعشَقُ مُقلَتي

فَبَينَهُما في كُلِّ هَجرٍ لَنا وَصلُ

— المتنبي