أبيات شعر حزينةLoading

حفظ في المفضلة

شعر المتنبي – كأن الحزن مشغوف بقلبي

كأنّ الحُزْنَ مَشْغُوفٌ بقَلبي … فَساعَةَ هَجرِها يَجِدُ الوِصالا
كَذا الدّنْيا على مَن كانَ قَبْلي … صُروفٌ لم يُدِمْنَ عَلَيْهِ حَالا

– المتنبي

شرح أبي العلاء : قال المعري: مشغوف: أي ممتلئ، من شغفه الحب إذا ملأه. والهاء في (هجرها) للمحبوبة.
يقول: إنها كلما هجرتني واصلني الحزن، فكأنه عاشق لقلبي، كما أعشقها، فلا يجد الحزن سبيلاً إلى قلبي إلا عند هجرانها، فمتى هجرتني واصلني الحزن والكمد.

روي: (يَدُمْنَ) فيكون (حالاً) منصوباً به. وروي: (يُدِمْنَ).
و(حالا): نصب على التمييز. أي لم تزل الدنيا على هذه الحال مذ كانت، لا تثبت صروفها على حال واحد.
يقول: كما أنها لا تدوم لي على حالة واحدة، فكذلك كان حالها مع غيري من الناس الذين قبلي.

مصدر الشرح
كتاب : شرح ديوان أبي الطيب المتنبي لأبي العلاء المعري
الشارح : المعري
المحقق : عبدالمجيد دياب

أبو الطيب المتنبي

أحمد بن الحسين بن الحسن بن عبدالصمد الجعفي الكوفي الكندي ابو الطيب المتنبي.(303هـ-354هـ/915م-965م) الشاعر الحكيم، وأحد مفاخر الأدب العربي. له الأمثال السائرة والحكم البالغة والمعاني المبتكرة. وفي علماء الأدب من بعده أشعر الإسلاميين.

اقتباسات أخرى للكاتب

زر الذهاب إلى الأعلى