شعر المتنبي – بم التعلل لا أهل ولا وطن

شعر المتنبي - بم التعلل لا أهل ولا وطن
شارك هذه الأبيات

بِمَ التَعَلُّلُ لا أَهلٌ وَلا وَطَنُ

وَلا نَديمٌ وَلا كَأسٌ وَلا سَكَنُ

أُريدُ مِن زَمَني ذا أَن يُبَلِّغَني

ما لَيسَ يَبلُغُهُ مِن نَفسِهِ الزَمَنُ

— المتنبي

شرح أبيات الشعر

شرح البيت الأول:

التعلل: تطيّب النفس. والسكن: ما يسكن إليه.
يقول: بأي شيء أتعلل? وقد عدمت هذه الأشياء التي يتسلى الإنسان بها.

شرح البيت الثاني:

يقول: أريد من الزمان أن يدوم على حال، فلا يسلب مني الشباب، ولا يكدر عليّ السرور، وهذه حالة لو أرادها الزمان لنفسه لم يقدر عليها؛ لأنه لو اختار أن يكون نهاراً دائماً، أو ربيعاً أبداً لما أمكنه ذلك، فكيف يبلّغني ما لا يقدر عليه لنفسه?!

Recommend0 هل أعجبك؟نشرت في أبيات شعر عامة
تابع عالم الأدب على الشبكات الاجتماعية
أبو الطيب المتنبي

أبو الطيب المتنبي

أبو الطيّب المتنبي (303هـ - 354هـ) (915م - 965م) هو أحمد بن الحسين بن الحسن بن عبد الصمد الجعفي أبو الطيب الكندي الكوفي المولد، نسب إلى قبيلة كندة نتيجة لولادته بحي تلك القبيلة في الكوفة لا لأنه منهم. عاش أفضل أيام حياته وأكثرها عطاء في بلاط سيف الدولة الحمداني في حلب وكان من أعظم شعراء العرب، وأكثرهم تمكناً من اللغة العربية وأعلمهم بقواعدها ومفرداتها، وله مكانة سامية لم تُتح مثلها لغيره من شعراء العرب. فيوصف بأنه نادرة زمانه، وأعجوبة عصره، واشتُهِرَ بحدة الذكاء واجتهاده وظهرت موهبته الشعرية مبكراً.

اخترنا لك هذه مجموعة من الاقتباسات الشعرية الملهمة:

شعر فاضل العزاوي - قل للقابع في كهفه

شعر فاضل العزاوي – قل للقابع في كهفه

قلْ للقابعِ في كهفِه متروكاً للوحدةِ و النِّسيَان انهَضْ لتَرى وجهَك في مرآةِ الحجرِ العَمياء انهضْ من نومِكَ واطلقْ صرختَك المكتُومة صرختَك المُرّةَ في الأذنِ

قصائد ودواوين شعر قد تعجبك أيضاً:

ديوان أبو فراس الحمداني
أبو فراس الحمداني

أيا أم الأسير سقاك غيث

أَيا أُمَّ الأَسيرِ سَقاكِ غَيثٌ بِكُرهٍ مِنكِ ما لَقِيَ الأَسيرُ أَيا أُمَّ الأَسيرِ سَقاكِ غَيثٌ تَحَيَّرَ لايُقيمُ وَلا يَسيرُ أَيا أُمَّ الأَسيرِ سَقاكِ غَيثٌ إِلى

ديوان ابن نباتة المصري
ابن نباتة

أهواه فتان اللواحظ أغيدا

أهواه فتان اللواحظ أغيدا ترك الغزال من الحياءِ مشردا ولأجله الأغصان مالت من صباً والبدر طول الليل بات مسهدا وأغنّ أقسم لا عصيت عصابةً تدعو

ديوان عبد الغني النابلسي
عبد الغني النابلسي

طلعت شمسنا على الأفلاك

طلعت شمسنا على الأفلاكِ فانمحت ظلمة النفوس الحلاكِ وسرت نسمة الحمى فأهاجت شوق صبٍّ ما إن له من حراك هذه طلعة الحبيب بقلبي فتنة العابدين

لا يمكن حفظ اشتراكك. حاول مرة اخرى.
لقد تم اشتراكك بنجاح.

اشترك في القائمة البريدية ليصلك كل جديد

كن متابعاً أولاً بأول، خطوة بسيطة لتصلك شروحات وقصائد بشكل اسبوعي

تعليقات

الاعضاء النشطين مؤخراً