شعر المتنبي – الصوم والفطر والأعياد والعصر

الصَومُ وَالفِطرُ وَالأَعيادُ وَالعَصرُ

مُنيرَةٌ بِكَ حَتّى الشَمسُ وَالقَمَرُ

تُري الأَهِلَّةَ وَجهاً عَمَّ نائِلُهُ

فَما يُخَصُّ بِهِ مِن دونِها البَشَرُ

— المتنبي

شرح أيبات الشعر:

1 – يقول: هذه الأشياء نورها وبهجتها بك، حتى أن الشمس والقمر اللذين هما الأصل في الإنارة، منيران بك مضيئان بدولتك؛ لأنهما يشهدان النور من أنوارك، كالقمر يشهد النور من الشمس.

2 – يقول: نظر الأهلة إلى وجهه، يقوم مقام نائله، لأنها تقابل منه سعداً وتكتسب منه نوراً، فنائله عم الأهلة وسائر الخلق، ولم يختص به البشر دون غيره.

 

أبو الطيب المتنبي

أحمد بن الحسين بن الحسن بن عبدالصمد الجعفي الكوفي الكندي ابو الطيب المتنبي.(303هـ-354هـ/915م-965م) الشاعر الحكيم، وأحد مفاخر الأدب العربي. له الأمثال السائرة والحكم البالغة والمعاني المبتكرة. وفي علماء الأدب من بعده أشعر الإسلاميين.