أبيات شعر مدحLoading

حفظ في المفضلة

شعر المتنبي – أنا صخرة الوادي إذا ما زوحمت

أبيات شعر نظمت على بحر الكامل

أَنا صَخرَةُ الوادي إِذا ما زوحِمَت

وَإِذا نَطَقتُ فَإِنَّني الجَوزاءُ

وَإِذا خَفيتُ عَلى الغَبِيِّ فَعاذِرٌ

أَن لا تَراني مُقلَةٌ عَمياءُ

شِيَمُ اللَيالي أَن تُشَكِّكَ ناقَتي

صَدري بِها أَفضى أَمِ البَيداءُ

— أبو الطيب المتنبي

شرح أبيات الشعر

1 – يقول: أنا كصخرة الوادي في الصلابة والثبات، فإذا زاحمني أحد في الفضل والكمال، أو في حال القتال لا يقدر على إزالتي عما أنا عليه من الحال، وما أختص به من الجلال. ثم أنه شبه نفسه بالجوزاء؛ لعلو محله عن كل ناظر. أي إذا نطقت لم يدرك غايتي أحد في البلاغة، كما لا يدرك أحد الجوزاء، وخصه بالذكر لأنه يشبه صورة الإنسان.

2 – يقول: إن خفي على الجاهل فضلي، فأنا أعذره، كما أعذر الأعمى إذ لم ير شخصي؛ لأن الجاهل أعمى القلب.

3 – يقول: عادة الليالي لقصدها وصروفها، أن تشكك ناقتي، فلا أدرى أصدري أوسع بالأيام، وبأموالها، أم الفضاء أوسع.

أبو الطيب المتنبي

أحمد بن الحسين بن الحسن بن عبدالصمد الجعفي الكوفي الكندي ابو الطيب المتنبي.(303هـ-354هـ/915م-965م) الشاعر الحكيم، وأحد مفاخر الأدب العربي. له الأمثال السائرة والحكم البالغة والمعاني المبتكرة. وفي علماء الأدب من بعده أشعر الإسلاميين.

اقتباسات أخرى للكاتب

زر الذهاب إلى الأعلى