أبيات شعر شوق

شعر المتنبي – أقل اشتياقا أيها القلب ربما

أبيات شعر مقتبسة من قصيدة: كفى بك داء ان ترى الموت شافيا

أَقِلَّ اِشتِياقاً أَيُّها القَلبُ رُبَّما

رَأَيتُكَ تُصفي الوُدَّ مَن لَيسَ جازِيا

خُلِقتُ أَلوفاً لَو رَحَلتُ إِلى الصِبا

لَفارَقتُ شَيبي موجَعَ القَلبِ باكِيا

وَلَكِنَّ بِالفُسطاطِ بَحراً أَزَرتُهُ

حَياتي وَنُصحي وَالهَوى وَالقَوافِيا

— المتنبي

شرح أبيات المتنبي:

1- شرح البيت الأول: يقول لقلبه: قلِّل الاشتياق إلى من لا يشتاق إليك، فإنك تُخلص المودة لمن لا يجازيك على ذلك، ولا يودك مثل ما توده، وهذه  الأبيات تعريض بسيف الدولة، وتطييب لنفسه على فراقه.

2- شرح البيت الثاني: يقول جُبلتُ على الإلف، حتى إنك لشدة إلفى، لو فارقت الشيب (الذي هو مكروه عند كل أحد) ورجعت إلى أيام الصبى؛ لبكيت جزعا على الشيب، من فراق المألوف، فلهذا أحن إلى سيف الدولة وإن كان يقصدني بالأذى.

3- شرح البيت الثالث: الفسطاط: مدينة مصر التي بناها عمرو بن العاص رضى الله عنه، فأما مصر القديمة فهي في الجانب الآخر من النيل، وليس بها اليوم إلا دور قليلة.
المعنى: إني فارقت سيف الدولة مع إلفي له وأسفي على فراقه؛ لأزور كافوراً الذي هو كالبحر: في الجود وسعة الصدر وبعد الغور. وقوله: “أزرته حياتي” أي زرته بها.

FavoriteLoading أضف إلى قائمة الاقتباسات المفضلة
الوسوم

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق