شعر اللواح – وكم بات طرفي ساهرا وهو راقد

ويَعذُبُ في قَلبي أليمُ عَذابِها

لطَائفِها عِندي عَلى الصَّدِّ نَافِعُ

وكَم بَاتَ طَرفِي سَاهراً وهوَ رَاقِدٌ

وبالطَّيفِ مِنها إنْ سَرتْ فيهِ قَانِعُ

— اللواح

عالم الأدب

موقع متخصص بالأدب بكافة مجالاته من شعر ولغة واقتباسات ونثر، جديدها و قديمها. نقدمها للقارئ بصورة فنية جميلة، نهدف لإعادة إحياء الأدب القديم بصورة جديدة.