شعر القاضي الفاضل – دعوا نفس المقروح

شعر القاضي الفاضل دعوا نفس المقروح
شارك هذه الأبيات

دَعوا نَفسَ المَقروحِ تَحمِلُهُ الصِّبا

وَ إِن كانَ يَهفو بِالغُصونِ النَواعِمِ

تَأَخَّرتُ في حَملِ السَلامِ عَلَيكُمُ

لَدَيها لِما قَد حُمِّلَت مِن سَمائِمِ

فَلا تَسمَعوا إِلّا حَديثاً لِناظِري

يُعادُ بِأَلفاظِ الدُموعِ السَواجِمِ

فَإِنَّ فُؤادي بَعدَكُم قد فَطَمتُهُ

عَنِ الشِعرِ إِلّا مِدحَةً لِاِبنِ فاطِمِ

— القاضي الفاضل

 

معاني المفردات:

المقروح: المجروح

الصِّبا: الشَّوْقُ

يهفو:هَفَت الريحُ بالشيء: حرَّكته وذهبت به
هفا القلبُ من الحزن أو الطَّرَبِ: استُطيرَ، ذُعِرَ

Recommend0 هل أعجبك؟نشرت في أبيات شعر حزينة
تابع عالم الأدب على الشبكات الاجتماعية
عالم الأدب

عالم الأدب

موقع متخصص بالأدب بكافة مجالاته من شعر ولغة واقتباسات ونثر، جديدها و قديمها. نقدمها للقارئ بصورة فنية جميلة، نهدف لإعادة إحياء الأدب القديم بصورة جديدة.

اخترنا لك هذه مجموعة من الاقتباسات الشعرية الملهمة:

شعر المتنبي - تهاب سيوف الهند وهي حدائد

شعر المتنبي – تهاب سيوف الهند وهي حدائد

تُهابُ سُيوفُ الهِندِ وَهيَ حَدائِدٌ فَكَيفَ إِذا كانَت نِزارِيَّةً عُربا وَيُرهَبُ نابُ اللَيثِ وَاللَيثُ وَحدَهُ فَكَيفَ إِذا كانَ اللُيوثُ لَهُ صَحبا وَيُخشى عُبابُ البَحرِ وَهوَ

شعر أبو الطيب المتنبي - إذا ما سرت في اثار قوم

شعر أبو الطيب المتنبي – إذا ما سرت في اثار قوم

إِذا ما سِرتَ في آثارِ قَومٍ تَخاذَلَتِ الجَماجِمُ وَالرِقابُ فَعُدنَ كَما أُخِذنَ مُكَرَّماتٍ عَلَيهِنَّ القَلائِدُ وَالمَلابُ — أبو الطيب المتنبي شرح أبيات الشعر: 1 –

شعر قيس بن الملوح - أحن إلى ليلى وإن شطت النوى

شعر قيس بن الملوح – أحن إلى ليلى وإن شطت النوى

أَحِنُّ إِلى لَيلى وَإِن شَطَّتِ النَوى بِلَيلى كَما حَنَّ اليَراعُ المُثَقَّبُ يَقولونَ لَيلى عَذَّبَتكَ بِحُبِّها أَلا حَبَّذا ذاكَ الحَبيبُ المُعَذِّبُ — قيس بن الملوح Recommend0

قصائد ودواوين شعر قد تعجبك أيضاً:

ديوان لسان الدين بن الخطيب
لسان الدين بن الخطيب

أبا ثابت كن في الشدائد ثابتا

أبا ثابِتٍ كُنْ في الشّدائِدِ ثابِتاً أُعيذُكَ أنْ يُلْفَى عدوُّكَ شامِتا عَزاؤكَ عنْ عبْدِ العَزيزِ هوَ الّذي يَليقُ بعِزٍّ منْكَ أعْجَزَ ناعِتا فدَوْحَتُكَ الغَنّاءُ طالَتْ

ديوان ابن معصوم
ابن معصوم

بنفسي من قد حاز لون الدجى فرعا

بِنَفسي من قد حازَ لونَ الدُجى فَرعا وَلَم يَكفِهِ حتّى تقمَّصَه درعا بدا فكأَنَّ البدرَ في جُنح لَيلةٍ أَو الشَمسَ وافت في ظَلام الدُجى تَسعى

ديوان محيي الدين بن عربي
محيي الدين بن عربي

قل للذي نظم الوجود عقودا

قل للذي نظم الوجودَ عقوداً هلا اتخذت عليك فيه شُهودا عدلاً من الأكوان من ساداته المصطفين معالماً وحدودا إنَّ الذين يبايعونك إنهم ليبايعون الحاضر المفقودا

لا يمكن حفظ اشتراكك. حاول مرة اخرى.
لقد تم اشتراكك بنجاح.

اشترك في القائمة البريدية ليصلك كل جديد

كن متابعاً أولاً بأول، خطوة بسيطة لتصلك شروحات وقصائد بشكل اسبوعي

تعليقات

الاعضاء النشطين مؤخراً