شعر الفرزدق – فقلت لها إن البكاء لراحة

أَلَم تَرَ أَنّي يَومَ جَوَّ سُوَيقَةٍ

بَكَيتُ فَنادَتني هُنَيدَةُ مالِيا

فَقُلتُ لَها إِنَّ البُكاءَ لَراحَةٌ

بِهِ يَشتَفي مَن ظَنَّ أَن لا تَلاقِيا

قِفي وَدِّعينا يا هُنَيدُ فَإِنَّني

أَرى الحَيَّ قَد شاموا العَقيقَ اليَمانِيا

— الفرزدق