أبيات شعر غزل

شعر العرجي – وترمى بعينيها القلوب ولحظها

ذكر المدائني عن عبد الله بن عمر العمري، قال: خرجت حاجاً فرأيت امرأة جميلة تتكلم بكلامٍ أرفثت فيه، فأدنيت ناقتي منها، وقلت: يا أمة الله! ألست حاجة؟ أما تخافين الله؟ فسفرت عن وجه يبهر الشمس حسنا، ثم قالت: تأمل يا عمري، فإني ممن عناه العرجي بقوله:

أماطت كِساَءَ الخزّ عن حُرِّ وجهها

وأدْنَتْ على الخدين بُردْاً مُهَلهْلاَ

من اللاّءِ لم يَحْجُجْنَ يبغين حِسبَةً

ولكنْ ليقتُلْنَ البريءَ المغَفّلاَ

وتَرمِى بِعَينَيْهَا القلوبَ ولَحْظِها

إذا ما رَمَتْ لم تُخطِ مِنهُنَّ مَقْتَلا

— العرجي

قال: فقلت: فأنا أسأل الله ألا يعذب هذا الوجه بالنار، قال: وبلغ ذلك سعيد بن المسيب؛ فقال: أما والله لو كان من أهل العراق، لقال: اغربي قبحك الله، ولكنه ظرف عباد أهل الحجاز.

القصيدة نظمت على بحر الطَّوِيْل اخترنا لك: ،

عالم الأدب

موقع متخصص بالأدب بكافة مجالاته من شعر ولغة واقتباسات ونثر، جديدها و قديمها. نقدمها للقارئ بصورة فنية جميلة، نهدف لإعادة إحياء الأدب القديم بصورة جديدة.

اقرأ أيضاً لنفس الكاتب

زر الذهاب إلى الأعلى