شعر العباس بن الأحنف – متـى يكون الذي أرجو وآمله

مَتى يُكونُ الَّذي أَرجو وَآمُلُهُ

أَمّا الَّذي كُنتُ أَخشاهُ فَقَد كانا

ما أَقدَرَ اللَهَ أَن يُدني عَلى شَحَطٍ

جيرانَ دِجلَةَ مِن جيرانِ جَيجانا

عَينُ الزَمانِ أَصابَتنا فَلا نَظَرَت

وَعُذِّبَت بِفُنونِ الهَجرِ أَلوانا

يا لَيتَ مَن نَتَمَنّى عِندَ خَلوَتِنا

إِذا خَلا خَلوَةً يَوماً تَمنّانا

— العباس بن الأحنف