شعر الطغرائي – وإنما رجل الدنيا وواحدها

شارك هذه الأبيات

وإنّما رجلُ الدُّنيا وواحِدُها

من لا يعوِّلُ في الدُّنيا على رَجُلِ

— الطغرائي

شرح بيت الشعر:

أي أن الرجل مكتمل الرجولة هو الذي يكتفي بنفسه ولا يعتمد على الآخرين ويكون حذرًا غير واثق من الناس،

المعنى: ما أرى رجل الدنيا وواحدها، الذي تفرد فيها بالحزم، ولم يكن له فيها ثان إلاّ رجل ساء ظنه بالناس وبحبهم، فلم يعوِّل في دنياه على رجل، يريد أنّ الرجولية لا تنحصر إلاّ فيمن اتّصف بهذه الصفة، وأضاف الرجل إلى الدنيا بمعنى أنّه إنْ لم يكن كذلك لم يكن للدنيا رجل، وإن كان كذلك، ام يكن لها رجل غيره، ومن كلام

Recommend0 هل أعجبك؟نشرت في أبيات شعر حكمه
تابع عالم الأدب على الشبكات الاجتماعية
الطغرائي

الطغرائي

العميد فخر الكتاب مؤيد الدين أبو إسماعيل الحسين بن علي بن محمد بن عبد الصمد الدؤلي الكناني المعروف بالطغرائي (455 - 513 هـ/ 1061 - 1121م) شاعر، وأديب، ووزير، وكيميائي، من أشهر قصائدة لامية العجم.

اخترنا لك هذه مجموعة من الاقتباسات الشعرية الملهمة:

شعر ذو الرمة - لعل انحدار الدمع يعقب راحة

شعر ذو الرمة – لعل انحدار الدمع يعقب راحة

خَليلَيَّ عوجا مِن صُدورِ الرَواحِلِ بِجُمهورِ حُزوى فَاِبكِيا في المَنازِلِ لَعَلَّ اِنحدارَ الدَمعِ يُعقِبُ راحَةً مِنَ الوَجدِ أَو يَشفي نَجِيَّ البَلابِلِ — ذو الرمة Recommend0

شعر بهاء الدين زهير - أصلي وعندي للصبابة رقة

شعر بهاء الدين زهير – أصلي وعندي للصبابة رقة

فَيا غائِباً ما غابَ إِلّا بِوَجهِهِ وَلي أَبَداً شَوقٌ لَهُ وَوَلوعُ سَأَشكُرُ حُبّاً زانَ فيكَ عِبادَتي وَإِن كانَ فيهِ ذِلَّةٌ وَخُضوعُ أُصَلّي وَعِندي لِلصَبابَةِ رِقَّةٌ

شعر قيس بن الملوح - أكابد أحزاني وناري وحرقتي

شعر قيس بن الملوح – أكابد أحزاني وناري وحرقتي

أُراعي نُجومَ اللَيلِ سَهرانَ باكِياً قَريحَ الحَشا مِنّي الفُؤادُ فَريدُ بِحُبِّكِ يا لَيلى اِبتُليتُ وَإِنَّني حَليفُ الأَسى باكي الجُفونِ فَقيدُ لَقَد طالَ لَيلي وَاِستَهَلَّت مَدامِعي

قصائد ودواوين شعر قد تعجبك أيضاً:

ديوان أسامة بن منقذ
أسامة بن منقذ

أأحبابنا خطب التفرق شاغل

أَأحبابَنا خطبُ التّفرقِ شاغلٌ عَن العَتب لكنْ جَاشَ بالكَمَدِ الصّدرُ لأَسرَعَ ما حُلُتم عن العَهدِ بَعدَما تَصرّمَ في حِفزي وِدادِكُمُ العُمرُ ولا عجَبٌ أنتُم بنُو

ديوان كثير عزة
كثير عزة

ما بل ذاك البيت الذي كنت آلفا

ما بلُ ذاكَ البَيتِ الَّذي كُنتَ آلِفاً أَنارَكَ فيهِ بَعدَ إِلفِكَ نائِرُ تَزورُ بُيوتاً حَولَهُ ما تُحِبُّها وَتَهجُرُهُ سَقياً لِمَن أَنتَ هاجِرُ مُجاوِرَةٌ قَوماً عِدىً

ديوان بشار بن برد
بشار بن برد

ألم ترني ويحيى قد حججنا

أَلَم تَرَني وَيَحيى قَد حَجَجنا وَكانَ الحَجُّ مِن خَيرِ التِجارَه خَرَجنا طالِبَي خَيرٍ وَبِرٍّ فَمالَ بِنا الطَريقُ إِلى زُرارَه فَعادَ الناسُ قَد غَنِموا وَحَجّوا وَأُبنا

لا يمكن حفظ اشتراكك. حاول مرة اخرى.
لقد تم اشتراكك بنجاح.

اشترك في القائمة البريدية ليصلك كل جديد

كن متابعاً أولاً بأول، خطوة بسيطة لتصلك شروحات وقصائد بشكل اسبوعي

تعليقات

الاعضاء النشطين مؤخراً