شعر الشريف الرضي – وأَكتم أَنفاسي إِذا ما ذكرته

رَعى اللَهُ مَن وَدَّعَتهُ يَومَ دابِقٍ

وَوَلَّيتُ أَنهى الدَمعَ ماكانَ جارِيا

وَأَكتُمُ أَنفاسي إِذا ما ذَكَرتُهُ

وَما كُلُ ما تُخفيهِ يا قَلبُ خافِيا

فَعِندي زَفيرٌ ما تَرَقّى مِنَ الحَشى

وَعِندي دُموعٌ ما طَلَعنَ المَآقِيا

مَضى ما مَضى مِمَّن كَرِهتُ فِراقَه

وَقَد قَلَّ عِندي الدَمعُ إِن كُنتُ باكِيا

وَلا خَيرَ في الدُنيا إِذا كُنتُ حاضِراً

وَكانَ الَّذي يَغرى بِهِ القَلبُ نائِيا

— الشريف الرضي

الشاب الظريف

محمد بن سليمان بن علي بن عبد الله التلمساني، شاعر مترقق، مقبول الشعر، لقب لرقته وطرافة شعره بالشاب الظريف، فغلب عليه هذا اللقب وعرف به.