شعر الشافعي – إذا هبت رياحك فاغتنمها

شعر الشافعي - إذا هبت رياحك فاغتنمها
شارك هذه الأبيات

إِذا هَبَّتْ رِياحُكَ فَاغْتَنِمْها

فَعُقْبَى كُلِّ خافِقَة ٍ سُكُوْنُ

ولا تغفل عن الإحسان فيها

فلا تدري السكونُ متى يكونُ

— الإمام الشافعي

Recommend0 هل أعجبك؟نشرت في أبيات شعر حكمه
تابع عالم الأدب على الشبكات الاجتماعية
الإمام الشافعي

الإمام الشافعي

أبو عبد الله محمد بن إدريس الشافعيّ المطَّلِبيّ القرشيّ (150-204هـ / 767-820م) هو ثالث الأئمة الأربعة عند أهل السنة والجماعة، وصاحب المذهب الشافعي في الفقه الإسلامي، ومؤسس علم أصول الفقه، وهو أيضاً إمام في علم التفسير وعلم الحديث، وقد عمل قاضياً فعُرف بالعدل والذكاء. وإضافةً إلى العلوم الدينية، كان الشافعي فصيحاً شاعراً، ورامياً ماهراً، ورحّالاً مسافراً.

اخترنا لك هذه مجموعة من الاقتباسات الشعرية الملهمة:

شعر أبو تمام - وليت عني فدمع العين منسجم

شعر أبو تمام – وليت عني فدمع العين منسجم

وَلَّيتَ عَنّي فَدَمعُ العَينِ مُنسَجِمٌ يَبكي التَلاقي وَماءُ القَلبِ مُنسَجِمُ إِنّي لَمِن أَن أُرى حَيّاً وَقَد بَرَحَت بِكَ النَوى يا شَقيقَ النَفسِ مُحتَشِمُ — أبو

تلذ عيني ، وقلبي منك في ألم - الشريف الرضي

يا ويح قلبي

يا وَيحَ قَلبي إِنَّهُ في جانِبي وَأَظُنُّهُ نائي المَزارِ بَعيدا مُستَوفِزٌ شَوقاً إِلى طَحبابِهِ المَرءُ يَكرَهُ أَن يَعيشَ وَحيدا — إيليا ابو ماضي Recommend0 هل

أعرني فؤادا منك يا دهر - حافظ إبراهيم

أعرني فؤادا منك يا دهر – حافظ إبراهيم

أعِرني فؤادًا منكَ، يا دَهرُ، قاسيًا لو انَّ القلوبَ القاسياتِ تُعارُ ويا حِلْمُ قاطِعني، ويا رُشْدُ لا تَثُبْ ويا شَرُّ: ما لي مِن يَديْكَ فرارُ

قصائد ودواوين شعر قد تعجبك أيضاً:

ديوان أبو العلاء المعري
أبو العلاء المعري

ليال ما تفيق من الرزايا

لَيالٍ ما تُفيقُ مِنَ الرَزايا فَوَيحي مِن عَجائِبِها وَوَيبي أَعادَت أُسدُها أَسَداً أَكيلاً وَأَودى ذِئبُها بِأَبي ذُؤَيبِ Recommend0 هل أعجبك؟نشرت في ديوان أبو العلاء المعري،

ديوان الشريف الرضي
الشريف الرضي

يفاخرنا قوم بمن لم يلدهم

يُفاخِرُنا قَومٌ بِمَن لَم يَلِدهُمُ بِتَيمٍ إِذا عُدَّ السَوابِقُ أَو عَدي وَيَنسَونَ مَن لَو قَدَّموهُ لَقَدَّموا عِذارَ جَوادٍ في الجِيادِ مُقَلَّدِ فَتى هاشِمٍ بَعدَ النَبِيِّ

ديوان بشار بن برد
بشار بن برد

يا عبد هل لي منكم من عائد

يا عَبدَ هَل لي مِنكُمُ مِن عائِدٍ أَم هَل لَدَيكِ صَلاحُ قَلبٍ فاسِدِ Recommend0 هل أعجبك؟نشرت في ديوان بشار بن برد، شعراء العصر العباسي، قصائد

لا يمكن حفظ اشتراكك. حاول مرة اخرى.
لقد تم اشتراكك بنجاح.

اشترك في القائمة البريدية ليصلك كل جديد

كن متابعاً أولاً بأول، خطوة بسيطة لتصلك شروحات وقصائد بشكل اسبوعي

تعليقات

الاعضاء النشطين مؤخراً