شعر الشاب الظريف – وليس الهوى إلا التفاتة طامح

شعر الشاب الظريف - وليس الهوى إلا التفاتة طامح

وَلَيْسَ الهَوَى إِلّا التِفَاتَةُ طَامِحٍ

يَرُوقُ لِعَيْنَيْهِ الجَمَالُ المُنَعَّمُ

خَليليَّ مَا لِلْقَلْب هَاجَتْ شُجُونُهُ

وَعَاوَدَهُ داءٌ مِنَ الشَّوْقِ مُؤْلِمُ

— الشاب الظريف

Recommend0 هل أعجبك؟نشرت في أبيات شعر شوق

قد يعجبك أيضاً

تذكرت ليلى والسنين الخواليا

تَذَكَّرتُ لَيلى وَالسِنينَ الخَوالِيا وَأَيّامَ لا نَخشى عَلى اللَهوِ ناهِيا بِثَمدَينِ لاحَت نارَ لَيلى وَصَحبَتي بِذاتِ الغَضا تَزجي المَطِيَّ النَواجِيا فَقالَ بَصيرُ القَومِ أَلمَحتُ كَوكَباً…

تعليقات