شعر الزاهي – الريح تعصف والأغصان تعتنق

الرِّيحُ تَعصِفُ وَالأَغْصَانُ تَعْتَنِقُ

وَالمُزْنُ بَاكِيَةٌ وَالزَّهْرُ مُغْتَبِقُ

كَأَنَّمَا الَّليْلُ جَفْنٌ وَ البُرُوقُ لَهُ

عَيْنٌ مِنَ الشَّمْسِ تَبْدُو ثُمَّ تَنْطَبِقُ

— علي بن إسحاق الزاهي

هي أبيات في وصف ليلةٍ شتائية ماطرة بأسلوب شعري رقيق فالمزن الباكية هي السحب الماطرة والزهر المغتبق المشرب بالماء وفي البيت الثاني تشبيه تمثيلي كأن الليل جفن للعين تغمض على مقلتها وهي الشمس فالبروق في حضورها و رواحها كأنها عيون ترمش .

عالم الأدب

موقع متخصص بالأدب بكافة مجالاته من شعر ولغة واقتباسات ونثر، جديدها و قديمها. نقدمها للقارئ بصورة فنية جميلة، نهدف لإعادة إحياء الأدب القديم بصورة جديدة.