شعر الحسين بن منصور الحلاج – كفى حزنا

شعر الحسين بن منصور الحلاج - كفى حزنا
شارك هذه الأبيات

و أَطْلبُ منك الفضل من غير رغبةٍ

فلم أر قبلي زاهدا فيك راغب

كَفَى حَزَناً أنّي أُناديك دائما

كأنّي بعيدٌ أو كأنّك غائب

و أَطْلبُ منك الفضل من غير رغبةٍ

فلم أر قبلي زاهدا فيك راغب

— الحسين بن منصور الحلاج

Recommend0 هل أعجبك؟نشرت في أبيات شعر فراق
مساحة إعلانية
بحجم 90×728 للأجهزة الكبيرة، وبحجم 320×50 للأجهزة المحمولة
تابع عالم الأدب على الشبكات الاجتماعية
الحسين بن منصور الحلاج

الحسين بن منصور الحلاج

أبو عبد الله حسين بن منصور الحلاج (858 - 26 مارس، 922) (244 هـ 309 هـ) من أعلام التصوف.

اخترنا لك هذه مجموعة من الاقتباسات الشعرية الملهمة:

وفي النفس حاجات وفيك فطانة - المتنبي

وفي النفس حاجات وفيك فطانة – المتنبي

أَرى لي بِقُربي مِنكَ عَيناً قَريرَةً وَإِن كانَ قُرباً بِالبِعادِ يُشابُ  وَهَل نافِعي أَن تُرفَعَ الحُجبُ بَينَنا وَدونَ الَّذي أَمَّلتُ مِنكَ حِجابُ  أُقِلُّ سَلامي حُبَّ

قصائد ودواوين شعر قد تعجبك أيضاً:

ديوان الشريف الرضي
الشريف الرضي

حي بين النقا وبين المصلى

حَيِّ بَينَ النَقا وَبَينَ المُصَلّى وَقَفاتِ الرَكائِبِ الأَنضاءِ وَرَواحَ الحَجيجِ لَيلَةَ جَمعٍ وَبِجَمعٍ مَجامِعُ الأَهواءِ وَتَذَكَّر عَنّي مُناخَ مَطِيّي بِأَعالي مِنىً وَمَرسى خِبائي وَتَعَمَّد ذِكري

ديوان عبد الغفار الأخرس
عبد الغفار الأخرس

هنيت هنيت بالإقدام والظفر

هُنِّيتَ هُنِّيتَ بالإقدام والظَفَر فاسلم ودُم سالماً بالعزِّ وافتَخِر زلزلتَ بالسيف أركاناً مشيدة تكاد تلحق بعد العين بالأثر أنت المنيب إلى الله العزيز به والمتّقي

ديوان عنترة بن شداد
عنترة بن شداد

دهتني صروف الدهر وانتشب الغدر

دَهَتني صُروفُ الدَهرِ وَاِنتَشَبَ الغَدرُ وَمَن ذا الَّذي في الناسِ يَصفو لَهُ الدَهرُ وَكَم طَرَقَتني نَكبَةٌ بَعدَ نَكبَةٍ فَفَرَّجتُها عَنّي وَما مَسَّني ضُرُّ وَلَولا سِناني

لا يمكن حفظ اشتراكك. حاول مرة اخرى.
لقد تم اشتراكك بنجاح.

اشترك في القائمة البريدية ليصلك كل جديد

كن متابعاً أولاً بأول، خطوة بسيطة لتصلك شروحات وقصائد بشكل اسبوعي

تعليقات

الاعضاء النشطين مؤخراً