أبيات شعر شوقLoading

حفظ في المفضلة

شعر البارودي – لكل دمع من مقلة سبب

لِكُلِّ دَمْعٍ مِنْ مُقْلَةٍ سَبَبُ

وَكَيْفَ يَمْلِكُ دَمْعَ الْعَيْنِ مُكْتَئِبُ

لَوْلا مُكَابَدَةُ الأَشْوَاقِ ما دَمَعَتْ

عَيْنٌ وَلا بَاتَ قَلْبٌ فِي الْحَشَا يَجِبُ

فَيَا أَخَا الْعَذْلِ لا تَعْجَلْ بِلائِمَةٍ

عَلَيَّ فَالْحُبُّ سُلْطَانٌ لَهُ الغَلَبُ

— محمود سامي البارودي

محمود سامي البارودي

محمود سامي البارودي هو شاعر مصري 1838م، رائد مدرسة البعث والإحياء في الشعر العربي الحديث، وهو أحد زعماء الثورة العرابية وتولى وزارة الحربية ثم رئاسة الوزراء باختيار الثوار له

اقتباسات أخرى للكاتب

زر الذهاب إلى الأعلى