أبيات شعر حكمه

شعر الأفوه الأودي – لا يصلح الناس فوضى لا سراة لهم

لا يَصلُحُ الناسُ فَوضى لا سَراةَ لَهُم

ولا سَـــراةَ إِذا جُهّالُهُـم ســــــادوا

فإنْ تَوَلّى سَـراةُ القَـومِ أَمرَهُمُ

نَما على ذاك أَمرُ القَومِ فازدادوا

– الأَفْوَه الأَوْدي

FavoriteLoading أضف إلى قائمة الاقتباسات المفضلة
الوسوم

تعليق واحد

  1. والبيت لا يبتنى إلا له عمد … ولا عماد إذا لم ترس أوتاد
    فإن تجمع أوتاد وأعمدة … وساكن بلغوا الأمر الذين كادوا
    لا يصلح الناس فوضى لا سراة لهم … ولا سراة إذا جهالهم سادوا
    تهدى الأمور بأهل الرأي ما صلحت … فإن تولت فبالأشرار تنقاد
    إذا تولى سراة القوم أمرهم … نما على ذاك أمر القوم فازدادوا
    أمارة الغي أن تلقى الجميع لدى ال … إبرام للأمر والأذناب أكتاد
    حان الرحيل إلى قوم وإن بعدوا … فيهم صلاح لمرتاد وإرشاد
    فسوف أجعل بعد الأرض دونكم … وإن دنت رحم منكم وميلاد
    إن النجاء إذا ما كنت في نفر … من أجة الغي إبعاد فإبعاد
    والخير تزداد منه ما لقيت به … والشر يكفيك منه قل ما زاد

    الأفوه الأودى

    الأفوه الأودي هو صَلاءة بن عمرو بن مالك، أبو ربيعة، (50 قبل الهجرة ~570م) من بني أود من مذحج. شاعر يماني جاهلي، لقب بالأفوه لأنه كان غليظ الشفتين ظاهر الأسنان. كان سيد قومه وقائدهم في حروبهم وهو يعد من شعراء العرب وحكمائها بما أشتمل عليه شعره من الحكمة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق