شعر الأعشى – فلما التقينا على بابِها

فَلَمّا اِلتَقَينا عَلى بابِها

وَمَدَّت إِلَيَّ بِأَسبابِها

بَذَلنا لَها حُكمَها عِندَنا

وَجادَت بِحُكمي لِأُلهى بِها

فَطَوراً تَكونُ مِهاداً لَنا

وَطَوراً أَكونُ فَيُعلى بِها

عَلى كُلِّ حالٍ لَها حالَةٌ

وَكُلُّ الأَجارِيِّ يُجرى بِها

— الأعشى