شعر الأعشى – علقتها عرضا وعلقت رجلا غيري

عُلّقْتُهَا عَرَضاً، وَعُلِّقَتْ رَجُلاً غَيرِي،

وَعُلِّقَ أُخرَى غَيرَهَا الرَّجُلُ

وَعُلِّقَتْهُ فَتَاةٌ مَا يُحَاوِلُهَا

وَمِنْ بَني عَمِّها مَيّتٌ بِهَا وَهِلُ

وَعُلِّقَتْنِي أُخَيْرَى مَا تُلائِمُنِي

فَاجتَمَعَ الحُبّ حُبّ كُلُّهُ تَبِلُ

— الأعشى

الأعشى

أعشى قيس (7 هـ/629 -570 م) من أصحاب المعلقات كان كثير الوفود على الملوك من العرب، والفرس، فكثرت الألفاظ الفارسية في شعره. غزير الشعر، يسلك فيه كل مسلك، وليس أحد ممن عرف قبله أكثر شعرًا منه. كان يغني بشعره فلقب بصنّاجة العرب.