شعر الأرجاني – وجهك عند الشموس أضوؤها

شعر الأرجاني - وجهك عند الشموس أضوؤها
شارك هذه الأبيات

وجهُكِ عند الشّموسِ أَضَوَؤها

وفُوكِ بين الكؤوس أَهْنَؤها

وما رأى النّاسُ قبلَ رؤيتها

لآلئاً في العَقيقِ مَخْبؤها

كم ظمأةٍ لي إلى مراشِفها

كما يشاءُ الغَيورُ أظمؤها

ذو ريقةٍ لو أبى شِرايَ لها

إلاّ بِروحي لَقَلَّ مَسْبَؤها

يُبْدي عتابي والرّاحُ صافيةٌ

أمرُّها للنديمِ أمْرَؤها

لم تَخْلُ عَيْنَي من نورِ غُرَّتهِ

إلاّ وفَيْضُ الدّموعِ يَملَؤها

عين إذا ما الفراقُ أظمأها

كان بطَيفِ الخيالِ مَجزؤها

— الأرجاني

أحمد بن محمد بن الحسين، أبو بكر، ناصح الدين، الأرجاني.

Recommend0 هل أعجبك؟نشرت في أبيات شعر غزل
تابع عالم الأدب على الشبكات الاجتماعية
عالم الأدب

عالم الأدب

موقع متخصص بالأدب بكافة مجالاته من شعر ولغة واقتباسات ونثر، جديدها و قديمها. نقدمها للقارئ بصورة فنية جميلة، نهدف لإعادة إحياء الأدب القديم بصورة جديدة.

اخترنا لك هذه مجموعة من الاقتباسات الشعرية الملهمة:

قصائد ودواوين شعر قد تعجبك أيضاً:

ديوان عبد الغني النابلسي
عبد الغني النابلسي

هما إحاطتان بالأشياء

هما إحاطتان بالأشياءِ إحاطة العلم بلا اختفاءِ كذا إحاطة الوجود وهما لم يُخرجا شيئاً من انتفاء إحاطةُ الوجود للذات كما لعلمه إحاطةُ الأشياء بكل شيء

ديوان أبو العتاهية
أبو العتاهية

لله در أبيك أي زمان

لِلَّهِ دَرُّ أَبيكَ أَيَّ زَمانِ أَصبَحتَ فيهِ وَأَيَّ أَهلِ زَمانِ كُلٌّ يُوازِنُكَ المَوَدَّةَ دائِباً يُعطي وَيَأخُذُ مِنكَ بِالميزانِ فَإِذا رَأى رُجحانَ حَبَّةِ خَردَلٍ مالَت مَوَدَّتُهُ

عبد الله بن المعتز

قد أغتدي على الجياد الضمر

قَد أَغتَدي عَلى الجِيادِ الضُمَّرِ وَالصُبحُ في طُرَّةِ لَيلٍ مُسفِرِ كَأَنَّهُ غُرَّةُ مُهرٍ أَشقَرِ وَالوَحشُ في أَوطانِها لَم تُعذَرِ جَلا لَنا وَجهَ الثَرى عَن مَنظَرِ

لا يمكن حفظ اشتراكك. حاول مرة اخرى.
لقد تم اشتراكك بنجاح.

اشترك في القائمة البريدية ليصلك كل جديد

كن متابعاً أولاً بأول، خطوة بسيطة لتصلك شروحات وقصائد بشكل اسبوعي

تعليقات

الاعضاء النشطين مؤخراً