شعر الأبيوردي – كأنما ريقها والفجر مبتسم

فَالوجْهُ أبلَجُ واللّبَّاتُ واضِحةٌ

وفَرعُها وارِدٌ والمَتْنُ مَجدولُ

كأنّما ريقُها والفَجْرُ مُبتَسِمٌ

فيما أظُنُّ بِصَفْوِ الرّاحِ مَعلولُ

صَدَّتْ ووقَّرَني شَيبي فما أرَبي

صَهْباءُ صِرفُ ولا غَيداءُ عُطبولُ

وحَال دونَ نَسيبي بالدُّمى مِدَحٌ

تَحبيرُها بِرضى الرّحمنِ مَوصولُ

أُزيرُها قرَشيّاً في أسِرَّتِهِ

نُورٌ ومِنْ راحتَيْهِ الخَيْرُ مأمولُ

تَحكي شَمائلُهُ في طِيبِها زَهَراً

يَفوحُ والرّوضُ مَرهومٌ ومَشمولُ

— الأبيوردي

معاني المفردات:

بَلِجَ وجْهُه بَلِجَ بَلَجاً: تنضَّر سُروراً