شعر ابن هتيمل – أفي كل حال عن أميمة تصدف

أَفي كُلِّ حالٍ عَن أُمَيمَةَ تَصدُفُ

وَتَعنُفُ مِن هِجرانِها مَن تُعَنِّفُ

وأنتَ إلى أضعانِها مُتَلَفت

حَزينٌ وَفي أطلالِها مُتَوقِّفُ

وتَحمِلُ صَعبَ الحُبِّ إذ لا مُسَهِّلٌ

عَلَيكَ وَثِقلُ البَينِ إذ لا مُخَفِّفُ

وإنَّكَ مِمّا قَد أضَرَّ بكَ الهَوَى

لتعجَزُ عَن حَملِ القَميصِ وَتَضعُف

مُكَلِّفَتي وُدَّ الذي لا يُوُّدني

لأجلِكِ لا مِن أجلِهِ أتَكَلَّفُ

— ابن هتيمل